لم يكن أمام هذا الأب خيار سوى حمل ابنه على كتفيه في صالة النادي الأهلي بدبي، حتى يتمكن عاشق السلة الصغير من متابعة الأجواء المثيرة لمباريات البطولة الدولية وسط الحضور الجماهيري الكبير من الجاليات الأردنية والسورية واللبنانية فكان المشهد لطيفاً ومعبراً عن الأجواء الأسرية التي يتميز بها الحدث.