عزف النصر سيمفونية جميلة بصالته مساء أول من أمس بأمواجه العالية التي واصلت إغراق من يقف أمامها بدوري شباب اليد التي جعلته يغرد وحيداً بصدارة المسابقة بالعلامة الكاملة 36 نقطة عقب فوزه على ضيفه العين 36 /26 ليستمر العين بالمركز الرابع بفارق الأهداف عن الأهلي الخامس ولكل منهما 27 نقطة رغم فوز الفرسان على التعاون 45 /26 وبنفس الجولة صعد الشارقة للمركز الثاني رافعاً رصيده إلى 29 نقطة عقب فوزه الكبير على الجزيرة 26 /24 وتراجع الوصل للمركز الثالث بفارق نقطة عن الشارقة عقب خسارته المفاجئة من الشباب 31 /32 وحقق الشعب فوزه الأول بالمسابقة بعد تخطيه عقبة الخليج 34 /33 وبهذه النتائج لم يطرأ أي تغيير بمواقع المقدمة والقاع بينما شهدت تبدلاً طفيفاً في المنطقة الوسطى بختام الجولة الثانية عشرة للمسابقة والملفت للنظر غزارة الأهداف التي شهدتها الجولة عكس إغفال اللاعبين للجانب الدفاعي.
وبالعودة لموقعة صالة سعيد بن حمدان بالقلعة الزرقاء فقد وقف العين نداً قوياً أمام النصر بملعبه في الشوط الأول رغم أفضلية التقدم للأزرق منهياً الشوط 18 /17 ولكن الحال تغير كثيراً في الشوط الثاني الذي شهد العودة القوية للاعبي النصر الذين وسعوا الفارق تدريجياً للنتيجة الأكبر 35 /24 بفضل تألق سلطان سعيد وحمد محمد ومحمد جعفر وماجد حسن بتسجيل أكثر من 7 أهداف لكل منهم ومن خلفهم الحارس سعيد أحمد بعكس حارس العين الذي شكل نقطة ضعف بفريقه رغم تألق العديد من لاعبي البنفسج بمقدمتهم سعيد خلفان ونواف مبارك وعبد الله عمر وخالد فهمي الذين أعلنوا عن أنفسهم الدعامة القوية للفريق وحتى للمنتخب الوطني بالمستقبل القريب ويبدو أن العين قد تأثر باستبعاد قائده إبراهيم محمد بالبطاقة الحمراء بمنتصف الشوط الثاني بسبب بصقه على أحد حكمي المباراة يعتبر سوء سلوك وتم سحب بطاقته وكتابة تقرير بهذه الحادثة من الحكمين علي جعفر ومحمد القريشي وعلى الطاولة احمد حسن وحسن السيد.
وبفئة الأشبال فاز فريق الجزيرة على التعاون بمؤجلات المسابقة 31 /27 وأقيمت مساء أول من أمس وأدارها طاقم التحكيم من الجنس اللطيف المكون من أم الزين مبارك وسيزار زهير.
غياب ملحوظ لبعض إداريي النصر
لوحظ في الآونة الأخيرة غياب العديد من الكوادر الإدارية لكرة اليد في النصر عن متابعة مهامهم للموسم الحالي ومنهم عمران حسين وأحمد الصغير وفيصل حسين ومحمد سعيد ووليد فرجية بالإضافة إلى عمران الجسمي من نهاية الموسم الماضي ويبدو أن هناك بعض الاختلافات في أسلوب العمل ويحسب لهذه الكوادر المواطنة دورها الكبير والايجابي خلال الفترات السابقة والتي شهدت الطفرة القوية لقواعد اللعبة بالقلعة الزرقاء.
تصوير / مصطفى قاسمي