استأنف الكابتن عيد باروت مدرب الظفرة المواطن الجديد مهمته بعد توليه المهمة رسميا خلفا للسوري محمد قويض حيث اشرف باروت على أول تدريب لفريق فرسان الغربية مساء أمس على ملعب تدريب الفريق بمنطقة الزعفرانة بأبوظبي وسط أجواء تفاؤلية طيبة وعزم من الجميع على استمرار المسيرة للأفضل، وعدم التوقف عند التغيير الذي شهده الفريق.

وفي أول تصريح له عقب توليه المسؤولية، أعرب باروت عن بالغ شكره للشيخ سيف آل حامد رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة، ولأعضاء مجلس الإدارة، على الثقة الغالية التي منحوه إياها، وعلى الترحاب الذي قوبل به من الجميع في النادي عند قدومه للاتفاق على تدريب الفريق، ووعد جماهير الفريق بالعمل والعمل من أجل تحقيق الطموحات، متمنيا أن يكون أهلا للمسؤولية الملقاة على عاتقه.

أكد الكابتن عيد باروت أنه يعرف فريق الظفرة، جيدا كما انه يعرف جميع لاعبي النادي سواء القدامى أو الجدد، وهو الأمر الذي سيساهم في نجاح مهمته إلى حد ما.

وأكد أن فترة الأربعين يوما التي تفصل الفريق عن استئناف الدوري تعد كافية للاستعداد، لكنها في نفس الوقت بحاجة إلى مضاعفة الجهد وأن يكون اليوم بمثابة شهر من الإعداد ومضاعفة الجهد، مشيراً إلى أنه لا يمكن القول إن العمل سيبدأ من جديد، وإنما سيتواصل، لأن الجديد يعمل من حيث انتهى من سبقه، والعمل مع فرق الكرة مراحل، فهناك من بدأ المشوار وتولى مهمة تأسيس الفريق، واليوم هو يكمل المسيرة بفكره ورؤيته، بما يحقق طموحات النادي.

وأكد أن الظفرة فريق قوي وأن المباريات التي قدمها في الدوري دليل على قوته، بدليل تحقيقه لنتائج جيدة، منها فوزه على الوصل وتعادله مع العين والأهلي، وأن المتتبع لمسيرة الفريق يدرك أن لديه إمكانيات من طراز عال، لكنه يحتاج إلى العمل باستمرار من أجل تحقيق نتائج إيجابية، مشيرا إلى أن الفريق حاليا في صراع مع الوقت للاستعداد القوي للمرحلة المقبلة، سواء في الدوري الذي بقيت منه 12 مباراة، أو الكأس وكأس الرابطة.

وحول اللاعبين الأجانب في صفوف الفريق والذين لم يكونوا على مستوى الطموح في الفترة السابقة، قال عيد باروت: اللاعبون الأجانب يمثلون عنصرا أساسيا في أي فريق، والاعتماد عليهم يكون كبيرا، ولذلك من الضروري أن يشكلوا إضافة، لا أن يكونوا عبئا على الفريق، وأنه سيدرس مواقفهم من خلال إحصائيات الفريق، ليعرف من خلالها ما لهم وما عليهم، كما سيراهم ويراقبهم ويقف على مستوياتهم ويحكم عليهم.

مشيرا إلى أن كل مدرب له وجهة نظره، وأنه على سبيل المثال إذا كان مهدي رجب زاده قد غاب معظم مباريات الدور الأول، فذلك كان بداعي الإصابة وهو أمر خارج عن إرادة اللاعب، ورسول خطيبي يمكن الجلوس معه للوقوف على دواعي تذبذب مستواه، مؤكدا أن إدارة نادي الظفرة بما لديها من وعي لاشك أنها اختارت لاعبين لديهم إمكانيات، وهم الآن بحاجة إلى الحكم عليهم من جديد.

مؤنس برهان