دخل القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 بشأن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والجهات الرياضية العاملة والذي يعد خلاصة قانونية حديثة جامعة لقانوني رقم 12 لسنة 1972 ورقم 25 لسنة 1999، مرحلة التنفيذ الفعلي في مختلف ميادين قطاع الرياضة والشباب في الإمارات.

ولكن وفقا لآليات عمل قديمة مستمدة من القانون الاتحادي رقم 12 لسنة 72 ولمدة 90 يوما هي المدة الممنوحة من قبل مجلس إدارة الهيئة العامة للجنة التي شكلها حديثا لوضع اللوائح التنفيذية والتفسيرية للقانون الجديد. وإلى جانب استحداث جائزة تقديرية باسم الإمارات تمنح للرياضيين المبدعين من المواطنين الوافدين، فإن الموافقة على العمل بقانون رقم 7 وفقا لآليات العام 72 ولمدة 90 يوما، هما ابرز ما تمخض عنه الاجتماع الثامن لمجلس إدارة الهيئة العامة مساء أول من أمس في فندق البستان روتانا بدبي برئاسة معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

إيجاز عبد الملك

وبعد انتهاء الاجتماع وكالعادة، أوجز إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة، أهم ما دار خلال الاجتماع بقوله: اطلع المجلس على مرسوم القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 بشأن الهيئة العامة والجهات الرياضية العاملة ووافق على العمل باللوائح والآليات التنفيذية القديمة للقانون الاتحادي رقم 12 لسنة 72 على أن لا يتعارض ذلك مع بنود القانون رقم 7 ولحين صدور لوائحه وآلياته التنفيذية والتفسيرية في مدة أقصاها 3 أشهر، أي أن العمل بآليات العام 72 في تطبيقات القانون رقم 7، هي فترة مؤقتة ومحددة بثلاثة أشهر هي المدة التي منحها المجلس للجنة التي شكلها للقيام بذلك وتضم احمد الفردان رئيس اللجنة الرياضية والدكتور عبد السلام الزعابي رئيس لجنة اللوائح والنظم والدكتور احمد سعد الشريف رئيس اللجنة الشبابية إلى جانب إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة وعبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة، مشددا على أن للجنة الحق في الاستعانة بمن تراه مناسبا أو تشكيل لجان فرعية أخرى لانجاز عملها في مدته المحددة.

محاسبة المقصرين

وأضاف عبد الملك قائلا: كما وافق المجلس على قيام الهيئة العامة باستحداث جائزة تقديرية باسم الإمارات تمنح للرياضيين المبدعين من المواطنين والوافدين في الجوانب الفنية والإدارية ولكافة المستويات، وكلف المجلس احمد الفردان بإعداد اللائحة الخاصة بالجائزة التي ستقدم لمستحقيها من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه اله تعالى).

وأوضح عبد الملك أن المجلس كلف أمانة الهيئة العامة بوضع آليات نظام جديد لمراقبة المراكز والأندية الخاصة وبالتنسيق مع وزارتي الداخلية والصحة فيما يتعلق باستخدامات المنشطات في مجمل أعمال تلك الأندية وذلك من خلال تعيين مراقبين فنيين والقيام بزيارات فجائية للتأكد من التزامها بالشروط والقواعد الصحيحة.

كما قرر المجلس تجميد نشاط جمعية الإمارات للهوايات في الوقت الحالي تمهيدا لإلغاء إشهار الجمعية بعد الانتهاء من التحقيقات في (تجاوزات) حدثت في الجمعية ومتابعة تلك التحقيقات مع الجهات المعنية بالأمر، كما تم تكليف أمانة الهيئة العامة بوضع آليات تقييم الأداء لمجالس إدارات الاتحادات الرياضية وفق المعايير الدولية في هذا الشأن وبما يسهم في التنفيذ الصحيح لبرامج وخطط تلك المجالس تمهيدا لمحاسبة المقصرين مع تأكيد المجلس على إمكانية استعانة أمانة الهيئة العامة بجهات خارجية متخصصة لانجاز مهمتها التقييمية على أكمل وجه ورفع تقارير حول مجمل العملية إلى المجلس.

اتحاد الباراولمبية

كما اعتمد المجلس أسماء وتشكيلات الاتحادات والجمعيات التي تم تشكيلها حديثا وإيعازه بسرعة إكمال تشكيل مجالس الاتحادات المتبقية وهي اتحادات الرياضات البحرية والرماية والمعاقين ولجنتي الرياضة للجميع والإعلام الرياضي إلى جانب موافقة المجلس على اعتماد المسمى الجديد لاتحاد المعاقين وهو (اتحاد الباراولمبية) بعد دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع الاولمبياد الخاص، وموافقة المجلس على إشهار اتحاد الشراع والتجديف وجمعيتي القوس والسهم والجمباز ونادي أبوظبي لهوكي الجليد وذلك بناء على توصيات اللجنة الرياضية، فيما طالب المجلس مؤسسي الركبي والاسكواش بموافاة أمانة الهيئة العامة بمعلومات عن الأندية الممارسة لهاتين الرياضتين وعدد اللاعبين وحجم المنشآت والجوانب المالية.

وأشار عبد الملك إلى أن المجلس وافق على التعديلات المرفوعة إليه من أمانة الهيئة العامة بشأن اللائحة التنظيمية للمراكز والأندية ومكاتب الخدمات والتعهدات الرياضية وفقا للقانون رقم 7 لسنة 2008.

علي شدهان