ـ كلمات الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية يطلقها قبل انطلاقة كأس الخليج العربي التاسعة عشرة بمسقط، فهي كلمات من رجل عاصر كل دورات الخليج، فهو رجل استثنائي شاهد على العصر واتفق معه في الرأي بأننا نتمنى السعي إلى احتواء أي أزمة بين الإعلاميين ـ لا قدر الله ـ التي تحدث في دورات الخليج لكرة القدم فقد بدأت المشاحنات مبكراً!!
ـ جاءت دورات الخليج التي يركز بعض الإعلاميين فيها على مقولة (خالف تعرف). فلا خلاف بان الدورة لها أبعادها ذات القيمة الإعلامية وتعد بمثابة وثيقة مهمة نستطيع من خلالها أن نضع ميثاقا لشرف المهنة وللعمل الإعلامي التي أصبحت هدفاً لكل من يسعى لتحقيق المكسب والنجاح السريع عبر طرق وهمية على ضوء التداعيات الأخيرة التي نشاهدها عبر الشاشات والمعارك الكلامية.
نقول: ربك يستر من أطفال الإعلام !! وعلى الرغم من إيماني بأن كأس الخليج لها دورها ويهدف إلى لم الشمل وليس إلى الفرقة بين الأشقاء. فالحوار والتشاور هو الطريق إلى حل خلافاتنا وليس باتهام الناس بألفاظ غير مقبولة.. للتغلب على العصبية والابتعاد عما يخجل قيمنا المهنية. فالظاهرة السلبية هي الدخول في مهاترات إعلامية خطيرة قد تهدد مستقبل بطولاتنا الخليجية. فقد نحذر من الآن من الدخول في متاهات لا أول لها ولا آخر!.
؟ ولابد من توضيح الدور الحقيقي للإعلام الواعي والناضج والمسؤول بعيدا عن كل هذه التصرفات الصبيانية لأنها تقتل كل ما بنيناه من جهد وعرق في القضاء على جميع الأزمات الرياضية، وانتهاء بأزمة ما يسمى إعلام فهي براءة من كل ذلك، فالحكمة التي تعامل بها ستلعب للسيطرة على الفساد وفتنة الإعلام فقد لخص احد الزملاء الكبار في المنطقة. بانه (قرفان من الوضع الرياضي) عامة!!
ـ ونعود لكلمات بوعبد الله في آخر حوار نشرته الزميلة الشرق القطرية أمس..(هل للإعلام الرياضي دور مؤثر في دورات الخليج نتابع إجابته..
ـ بصراحة الإعلام الرياضي ساهم بشكل مباشر في نشر اللعبة، وكانت التغطية متميزة، ولكن هو سلاح ذو حدين دور إيجابي في إبراز دورة الخليج والاهتمام بالمسؤولين واللاعبين وتغطية جميع الأحداث خلال الدورة، والآخر سلبي يتمثل في التحيز لفرقهم فقط والتقليل من شأن الفرق الأخرى، وهذا أثر على فرقهم فنلاحظ أن الإعلام الإماراتي قام بشحن كبير لفريقه في إحدى البطولات وتلقى على ضوء ذلك هزائم ثقيلة، ونحن كمسؤولين نحرص على تجنيب اللاعبين تأثير الإعلام.
ـ وهناك بعض الصحفيين يبحثون عن أصغر الأمور ويتحدثون عنها ويخلقون نوعا من البلبلة والإثارة، وهناك صحفيون يساهمون في إنجاح الدورة ويتعاونون مع البلد المنظم ويبرزونه في أبهى صوره، ولكن هناك من يحرف الكلام وينسبه لشخصيات لم تصرح له..
وقد نسبوا كلاما لم أصرح به للصحافة، نريد صحفيين شرفاء يقدرون المهنة ويساهمون في تطور اللعبة بالنقد الهادف البناء).. إلى هنا انتهت كلمات الشاعر والقاضي والعسكري والإعلامي والرياضي وشيخ الرياضيين بالخليج ..والله من وراء القصد.
