واصل متسابقو منتخبات الإمارات للدراجات الهوائية، مسلسل تعثرهم (اللغز) في منافسات بطولة العرب للعموم وال12 للشباب والـ 6 للبنات لسباقات الطريق والأولى للمضمار المتواصلة أحداثها بضيافة الإمارات خلال الفترة من 22 وحتى 31 الجاري بمشاركة 15 منتخبا عربيا.
ففي اليوم الثاني لـ «عرس الدراجات العربي»، سجل منتخب الإمارات فشلاً ذريعاً باحتلاله المركز السابع والأخير في سباق ضد الساعة للفرق والذي جرى أمس على كورنيش الخان بالشارقة لمسافة إجمالية بلغت 68 كم!
ورغم الآمال التي كانت معقودة على منتخب العموم أمس خصوصا بعد التعثر الكبير لمنتخبي الشباب والبنات في اليوم الأول للحدث في سباق ضد الساعة لفئتيهما، إلا أن متسابقي منتخبنا (أصروا) على أن يتواصل مسلسل التعثر لمتسابقي الدراجة الإماراتية ولليوم الثاني على التوالي في الحدث العربي الكبير!
وحول تواصل مسلسل التعثر، أبدى الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة اتحاد الدراجات الهوائية انزعاجه الشديد ليس من النتيجة التي خرج بها متسابقو منتخب العموم أمس فحسب، بل من ضعف الأداء إلى الحد الذي دفع الشيخ القاسمي إلى القول صراحة: أنا صرت لا اعرف أسباب تعثر متسابقينا حيث إننا كاتحاد، وفرنا كل ما نستطيع توفيره خصوصا لمنتخب العموم!
وأضاف الشيخ القاسمي قائلا: صحيح أن المستوى الفني للمنتخبات المشاركة يبدو مرتفعا في سباقات الطريق ولكن ليس إلى هذا الحد الذي يضعنا في المركز الأخير للائحة الترتيب!!
ومن جانبه، أكد عبدالله سويدان المدير الفني لمنتخباتنا الوطنية أن مستويات متسابقي منتخبات الإمارات ليست بمستوى أقرانهم في المنتخبات الأخرى خاصة في سباق الفرق الذي يتطلب أن يكون جميع المتسابقين الأربعة في حالة فنية متقاربة فيما نحن نملك الآن متسابقين اثنين فقط يمكن القول إنهما مؤهلان وهما بدر ميرزا وحميد محراب في ظل استمرار تأثر محمد المروي بإصابته في جولة قطر ضمن طواف الخليج الأول وعدم جاهزية خالد علي الذي التحق بالمنتخب قبل يوم واحد فقط من انطلاق البطولة فيما يبدو غياب يوسف ميرزا بسبب ارتباطه مع جهة عمله، مؤثراً جدا.
ويضيف سويدان قائلا: والى جانب ذلك وأهميته القصوى، فإن عدم الاستقرار الفني له آثار سلبية كبيرة على المستوى العام لمنتخباتنا حيث تم استبدال 4 مدربين للمنتخب الأول خلال عامين فقط ناهيك عن أن المدربين الأجانب، قد ركزوا في عملهم على متسابق أو متسابقين اثنين فقط وهو أسلوب عمل خاطئ ندفع ثمنه اليوم!
وأشار سويدان إلى أن الأمل مازال قائما في سباقات الطريق من خلال الفردي إضافة إلى حظوظنا الجيدة في سباقات المضمار.
وأسفر سباق الفرق ضد الساعة أمس عن إحراز المنتخب الليبي للكأس بزمن ومقداره (54/ 17/ 1) فيما حل المنتخب التونسي ثانيا بزمن (27/ 18/1) وجاء المنتخب الجزائري ثالثا بزمن (54 / 18 /1).
ويشهد اليوم الثالث للبطولة (اليوم) إقامة سباق فرق ضد الساعة لفئتي الشباب والبنات حيث تبلغ المسافة الإجمالية للسباق الأول 26 كم فيما تبلغ مسافة السباق الثاني 17 كم ويقام السباقان على كورنيش الخان بالشارقة.
علي شدهان
