أوضح المدرب الوطني عبدالحميد إبراهيم مدرب منتخبنا الأول ان بطولة دبي الدولية بقدر ما لها ايجابيات في اعداد المنتخب قبل مشاركته في خليجي 19 للدفاع عن لقبه لها سلبيات أيضاً تتمثل في تعرف المنتخبات الخليجية المنافسة على اللقب وبالذات المنتخب القطري لكل صغيرة وكبيرة، وقال انه يعلم وجود عيون للمنتخب القطري تراقب منتخبنا في دبي لنقل اي معلومة، وأشار إلى ان لديه أيضاً آلياته للتعرف على كل صغيرة وكبيرة في منتخب قطر سواء في معسكره باليونان أو في الدوحة.
وقال ان الأوراق تكاد تكون مكشوفة بين المنتخبات الخليجية ولكن المنتخب القطري يحاول بقدر الإمكان التعرف على ادق تفاصيل في منتخبنا الوطني سواء من خلال متابعة بطولة دبي الدولية عبر البث المباشر للمباريات أو من خلال عيونه التي ترصد كل كبيرة وصغيرة في دبي.
وقال ان اهتمام المنتخب القطري هذه المرة ينبع من جدول المباريات في خليجي 19 بعد ان أوقعت القرعة منتخبنا حامل اللقب في مواجهة منتخب قطر الوصيف في المباراة الأولى لهما في البطولة وهذا أعطى إحساسا بأهمية الفوز في هذه المباراة للاقتراب من اللقب، وأشار عبدالحميد إلى وجود منافس ثالث على اللقب هو منتخب الكويت الذي يجب عدم الاستهانة به.
وقال عبدالحميد إبراهيم ان المقارنة بين منتخبنا وفرق الأندية المشاركة في دولية دبي ليست منطقية نظراً للفارق بين وجود ثلاثة لاعبين أجانب في كل فريق وعدم إمكانية تحقيق ذلك بالنسبة للمنتخب، كما أشار إلى الصعوبة الكبيرة التي تواجه المنتخب في اختيارات اللاعبين حيث ان قاعدة الاختيار لا تتعدي 50 لاعباً فقط يفترض ان يتم منهم اختيار أفضل اللاعبين.
وقال انه راضٍ حالياً عن المنتخب وان نتائج مبارياته في دولية دبي ليست مقياساً للمنتخب نظراً إلى ان المنافسين فرق تعتمد على اللاعبين الأجانب بشكل واضح.
واقترح عبدالحميد إبراهيم ان يتم مراعاة هذه النقطة في البطولات المقبلة بحيث يتم السماح بمشاركة 4 فرق من الدولة في البطولة بدلاً عن المنتخب حتى يكون القياس منطقياً والفائدة الفنية أفضل لأن وجود الفرق المحلية مدعمة بمحترفيها الأجانب يعطي إمكانية لتقييم اللعبة في الدولة مقارنة بالمستويات الآسيوية وضرب مثلاً بذلك بفريق النصر الذي ظهر بمستوى جيد وتفوق على منافسه فريق الاتحاد السكندري.
وقال ان بطولة دبي الدولية مرت بمراحل تطور كثيرة حتى وصلت إلى النسخة 20 والى هذا النجاح المشهود فبعد ان كانت بدايتها محصورة بالفرق الخارجية فقط أصبح منتخبنا يشارك فيها مدعما ببعض اللاعبين الأجانب ثم أصبح المنتخب يشارك بلاعبيه المواطنين فقط ثم أضيف إليها مشاركة فريق آخر ممثل للدولة، وكل هذه مراحل تطور ايجابية وبالتالي ليس هناك ما يمنع من تغيير نظام المشاركة بحيث يسمح لأربعة فرق، كل فريقين في مجموعة بدلاً من مشاركة المنتخب لان الفائدة الفنية ستكون أفضل وان لاعبي منتخبنا سيكونون موجودين مع الفرق الأربعة التي تستطيع الاستعانة بمحترفين أجانب يساهمون في رفع مستوى باقي اللاعبين.
وقال مدرب منتخبنا انه حاول الحد من خطورة فريق مهرام الإيراني بعيداً عن التركيز على النتيجة لأنه مطالب بإعداد المنتخب للمشاركة الخليجية وليس إحراز مركز أو نتائج في البطولة الدولية الحالية.
وقال ان فريق الوصل في العام الماضي استطاع ان يكون منافساً قوياً للفريق الإيراني في البطولة الآسيوية بفضل تكافؤ الفرص في الاستعانة بالمحترفين الأجانب.
وقد ايد ضرار بالهول رئيس اللجنة الفنية لاتحاد السلة مقترح عبدالحميد إبراهيم وقال ان التطور الذي تشهده بطولة دبي الدولية عاماً بعد الآخر فيه مساحة للتركيز على الناحية الفنية التي تساعد على تطوير اللعبة في الدولة، وقال بالهول ان النظرة الفنية يجب ان تكون موجودة في مثل هذه البطولات.
ومن ناحيته قال مصطفى هاشمي مدرب مهرام الإيراني ان منتخبنا الوطني باستطاعته تقديم مستوى جيد إذا استفاد من البطولة مشيراً إلى انه احتفظ ببعض اللاعبين الأساسيين ودفع بلاعبي الصف الثاني لزيادة خبرتهم في مثل هذه المباريات وقال ان مشكلة منتخبنا تكمن في الأطوال والبنية الجسمانية، وان المنتخب مطالب بالتركيز على المهارات الفردية في الناحية الدفاعية بالذات.
وقدم هاشمي دعوة مفتوحة لمنتخبنا لإقامة معسكراته وتجمعاته القادمة في إيران للتباري مع الفرق الإيرانية وتبادل الخبرات من اجل الفائدة الفنية.
وكان مهرام ضمن تأهله عن المجموعة الثانية بعدما حقق فوزاً سهلاً على منتخبنا الوطني (82-69) (الشوط الأول 50-40). وهو الفوز الثاني لمهرام بعدما كان فاز في المباراة الأولى على المتحد اللبناني (84-74).
وكان بوغوفيتش أفضل مسجل في صفوف مهرام برصيد 30 نقطة ثم اوسكار برصيد 23 نقطة، بينما كان راشد ناصر أفضل مسجل في منتخبنا برصيد 27 نقطة.
