ــ حشد الجهاز الفني بقيادة المدرب دومينيك وبموافقة اللجنة الفنية باتحاد الكرة أفضل 27 لاعباً كما قال في قائمة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بعد ضم المهاجم المخضرم محمد عمر في آخر لحظة قبل إعلان الأسماء!.

ــ حيث بدأوا معسكرهم الإعدادي الداخلي أمس بمدينة العين استعداداً للمشاركة في بطولة «خليجي 19» التي تستضيفها سلطنة عمان الشقيقة بعاصمتها مسقط خلال الفترة من 4 إلى 17 يناير المقبل 2009.

ـ وكان قد تم تأجيل الجولة الأخيرة من الدور الأول لدوري المحترفين لتقام في مطلع فبراير لإتاحة مزيد من الوقت للجهاز الفني لانجاح المعسكر واختيار التشكيلة المثالية التي سيخوض بها مباريات مجموعته التي تضم إلى جانبه منتخبات السعودية وقطر واليمن.

ــ بلا شك أن عودة اللاعب محمد عمر إلى خط الهجوم سيعزز من فعاليته لخبرته ولظهوره الملفت مع فريقه الجديد النصر بالدوري ولمنافسته القوية على صدارة قائمة الهدافين.

ـ وإذا كان مستوى اللاعبين في الدور الأول هو «المعيار» الذي ارتكز عليه الجهاز الفني في عملية اختيارهم وضمهم إلى القائمة فسنضع أنفسنا في تناقض صريح لأن مقياس تقييم الأداء تجاوز آخرين أكثر خبرة ومعرفة بدورة كأس الخليج من بعض من شملهم الاختيار بينهم مصابون لم يستكملوا علاجهم.

ــ وإذا سلمنا جدلاً بأن الجهاز رأى عودة بعض أسماء ذوي الخبرة واستبعد منهم فيصل خليل بسبب عدم مشاركته بشكل أساسي مع فريقه في الفترة الماضية فلماذا لم يضم إلى خط الظهر أفضل وأصلب قلب دفاع في الدوري حاليا هو المخضرم أيضا عبدالرحمن إبراهيم قائد فريق عجمان.

ــ ألم يظهر مع فريقه ظهوراً لفت كل أنظار المدربين والخبراء والجماهير وضع البرتقالي في المركز الرابع أم أن هذا الموقع ليس متقدماً ولا ينطبق على لاعبيه معيار المستوى الفني في الدوري أن كان صحيحا أن «التقييم» يتم على هذا الأساس.

ــ لقد استأثر لاعبو العين والوحدة والأهلي بعدد 16 لاعباً من أصل 27 ضمتهم القائمة بواقع ( 6 + 6 + 5).. فيما كان نصيب الجزيرة المتصدر أربعة لاعبين وثلاثة للنصر.

ــ فهل يُعقل أن تخلو من أي من لاعبي عجمان الفريق المذهل، أو المفاجأة أو الفاكهة أو الحصان الأسود، سمّه ما شئت ـ عزيزي القارئ ـ أو حتى على غرار لاعب واحد لكل من الوصل، والشارقة والشباب!! والله زمان يا أنديتنا الأبطال!

كلمات لها إيقاع

ــ إن الدفاع عن حق العودة للمنتخب بالنسبة للمدافع عبدالرحمن إبراهيم، ليس من فراغ.. ولا مجاملة ولكن لأن الدورة دورة خليج.. وخبرته وغيرته واستماتته يحتاجها الأبيض للدفاع والمحافظة على لقبه في مسقط، إنه «الحوت» وكفى.

ــ أقول لدومينيك إنك لم تغلق الباب طالما ـ أمامك مباراتان تجريبيتان أمام العراق والكويت أدعوه لنرى كيف سيكون صمام أمان دفاعك في التشكيلة الأساسية. وأسمعنا مرة!.

Ktaha80@yahoo.com