ــ سمعنا الكثير وقرأنا الكثير أيضاً فهمت بعضه ولم أفهم النصف الآخر خاصة في مواضيع الأزمة المالية العالمية التي أصابت البنوك وشركات الاستثمار والسيارات والعقارات..

ويتضح ان ما تتناقله الوكالات العالمية في أجهزة الإعلام بسبب هذه الأزمة التي أطاحت بمؤسسات عالمية كبرى أعلنت إفلاسها يبدو انها قد وصلت إلى الرياضة سواء رضينا ام لم نرض فهذا هو الواقع، مما جعل الساحة غليانه نار حيث لم تعد الجهات الإدارية تسيطر وبات انفلات بزمام الأمور وإلا كيف نفسر غليانا في لجنة الحكام تحول على الملأ بحجة الشفافية !!

لماذا نتفرج ولا ندعو لجلسة طارئة للحد من هذه الظاهرة والخطيرة والتي تعتبر سابقة هي الأولى من نوعها أن تكون مختصرة بيت أسرة التحكيم للتدخل والإشراف لحماية مكتسباتنا التحكيمية..

بصراحة شخصيا مع الاستعانة ببعض الحكام الأكفاء لبعض المباريات سواء من عرب أو أجانب وأؤكد لبعض المباريات تنتهي مهمة الحكم خلال 48 أو 72 ساعة فقط مع إيماني الكامل بان لدينا حكام جيدين ومستواهم عال وهذه لا يختلف اثنان عليها لكن أحياناً نضطر للضرورة وليست عيبا الاستعانة فكل الاتحادات العربية ومنها القريبة تستقدم حكاما أجانب لبعض المباريات الحساسة فهذا لا يقلل من مكانة وشأن التحكيم الإماراتي الناجح بل العكس سيستفيدون من خبرات وكفاءات بشرط ان يكونوا على مستوى عال من السمعة الطيبة مع ثقتي الكاملة بتطور التحكيم المحلي وهذا لا خلاف بذلك.

ــ أزمتنا الحقيقية في الرياضة هي إدارية بحتة وانظروا لما وصل الحال داخل أكبر الهيئات الكروية من جفاء وعتاب بينها وتبادل الاتهامات بينها عبر وسائل الإعلام فالكل يرمي سهمه في مرمى ومازالت تداعياتها مستمرة إلى يومنا هذا لان الكل يريد ان يسحب البساط من الآخر؟

ــ البيت الإداري بحاجة إلى ترميم وتقويته قانونيا من خلال الجمعيات العمومية التي أصبحت في خبر كان والا كيف نفسر استقالة رئيس مجلس إدارة نادي الشباب د. بن هزيم والسيناريوهات «شغالة» كل يعبر برؤيته بينما الصحيح هو في حال استقالة الرئيس يحل المجلس وتشكل لجنة مؤقتة أو الصحيح المتعارف عليه هو دعوة الجمعية العمومية وبما اننا لا نعترف بهذا التوجه على الرغم ان ما يحدث في الاتحادات على عكس الواقع فالهرم مقلوب مقلوب يا ولدي !

ــ كنت أتمنى بان تجتمع المرجعية من القضايا التي تخصها للتعرف منهم على أراء القاعدة التي نعتمد عليها مستقبلا في السياسة العامة لوضع الأفكار الكفيلة التي يمكن طرحها والاستفادة منها لكي ندرك بأننا لدينا أفكار بكل المقاييس أما تبقى بلا دور وهوية لاشك لها انعكاسات وتأثير سلبي فمازلت عند رأيي ان ضعف الأندية وراء هذا التجاهل(للجمعيات العمومية).

ونطالب بدور أقوى حتى تستقيم الأمور في كل هيئاتنا الرياضية ولابد ان يعرف واجباته عبر الجمعية العمومية أما نترك دون استيعاب الأخطاء فهذه كارثة من واجبنا ان نشدد على دور الجمعية العمومية التي إلى الآن أتحدى بان أحدا فكر وطلب تحريك دورها فهي لا تجتمع إطلاقا.. فزمان الأندية قوية ولها حضورها عند أي خلل إداري أليست هذه أزمة حقيقية..والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae