استنكر عدد كبير من الوجوه الكروية في الجزائر تصريحات أدلى بها رئيس الاتحاد الأوربي لكرة القدم ميشال بلاتيني برر فيها تواطؤ ألمانيا والنمسا التاريخي في نهائيات كأس العالم 1982 باسبانيا لإقصاء منتخب الجزائر.
وأكد محي الدين خالف مدرب المنتخب وقتها والأخضر بلومي نجمه الأول ومحمود قندوز عميد الدفاع بأن التصريحات تشجع على الاحتيال والرداءة في كرة القدم وتناقض الروح الرياضية. فيما وصفها شريف الوزاني لاعب المنتخب سابقا بالعنصرية لأنها تبرر ما لا يبرر لمجرد أن الفاعلين أوروبيون وأن الضحية هي الجزائر.
أما عز الدين آيت جودي مدرب وفاق سطيف متصدر الدوري وبطل العرب في النسختين الأخيرتين فتساءل «ماذا سيكون موقف بلاتيني لو كانت الضحية منتخب فرنسا؟» وقال سعيد حدوش وهو تقني جزائري يشرف على قسم التكوين في الاتحاد البلجيكي لكرة القدم «انا لست من الذين يتشبثون بنتائج الماضي وأدعو دائما لتجاوز ما فات والتفكير فيما سيأتي والاستعداد لتدراك النقائص، لكن تصريح بلاتيني اعتبره استفزازيا بحق منتخب أبهر العالم بلعبه الممتع.
وكان ميشال بلاتيني الذي قاد منتخب فرنسا في تلك النهائيات إلى الدور نصف النهائي وخسر أمام ألمانيا بركلات الترجيح، قال في حوار أجرته معه جريدة الشروق الجزائرية في العاصمة القطرية الدوحة آخر الأسبوع الماضي» من حق ألمانيا والنمسا أن تتفقا مسبقا على نتيجة المباراة بينهما وإن كان ذلك قد أدى إلى اقصاء الجزائر».
