تعادل ارسنال مع ضيفه ليفربول المتصدر 1-1 اول من امس الاحد في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الانجليزي لكرة القدم، وراقب الاسباني رافايل بينيتيز مدرب ليفربول المباراة من منزله لانه لم يستعد عافيته بعد العملية الجراحية التي اجريت له لاستئصال حصوة من الكلية، وتم التواصل مع لاعبيه بالهاتف عبر المساعد سامي لي.
وبدأت المباراة سريعة من الجانبين، وكان اول تهديد لمرمى من جانب ليفربول بعدما كسر الايرلندي روبي مصيدة التسلل دون ان ينجح في انهاء الهجمة حيث كان حارس ارسنال الاسباني مانويل المونيا حاضرا وقطع الطريق على قائد ليفربول ستيفن جيرارد (10)، ورد التوغولي ايمانويل اديبايور برأسية طائرة بعد ان سبح لكرة ارسلها اليه المدافع الفرنسي باكاري سانيا دون ان ينجح (15). وافتتح الهولندي روبن فان بيرسي التسجيل لارسنال بعدجما تلقى كرة طويلة من الخلف ارسلها من بعيد سمير نصري فاستقبلها الاول على صدره وهرب من المدافع جيمي كاراغر الذي خاض مباراته ال550 مع فريقه، في الجهة اليمنى وسدد من زاوية منحرفة على يسار الحارس الاسباني خوسيه رينا (24). وغابت الفرص المباشرة من الجانبين نحو 8 دقائق تمكن بعدها ليفربول من ادراك التعادل بطريقة مماثلة اثر كرة طولية بعيدة ارسلها الدنماركي دانيال آغر من الخلف وانطلق اليها كين وهرب من المدافع الفرنسي يوهان دجورو واطلقها عندما حطت على الارض قذيفة لا ترد على يمين المونيا (42).
وفي بداية الشوط الثاني، دفع الفرنسي ارسين فينغر بمواطنه آبو ديابي بدلا من القائد الاسباني فرانسيسك فابريغاس الذي اصيب في نهاية الشوط الاول.
وتابع ليفربول سيطرته وارسل مدافعه الارجنتيني اميليانو اينسوا كرة عرضية خطرة ابعدها الدفاع فوصلت الى البرازيلي لوكاس اطلقها صاروخا واحبط المونيا مفعوله حارما الفريق الزائر من فرصة هدف ثان (47).
واصطاد دفاع ارسنال اكثر من مرة مهاجمين ليفربول في فخ التسلل قبل ان يخسر خدمات افضل لاعبيه مهاجمه اديبايور بالبطاقة الصفراء الثانية (62)، وارتضى الفريقان بنقطة واحدة قد تكون مكلفة بالنسبة الى ليفربول الذي صار رصيده 39 نقطة وتفقده الصدارة لمصلحة تشلسي (37 نقطة) الذي يحل ضيفا على ايفرتون في ختام المرحلة، فيما بقي ارسنال خامسا وله 31 نقطة. وفاز نيوكاسل على ضيفه توتنهام 2-1 في مباراة متكافئة استطاع صاحب الارض انهاءها لمصلحته في الدقيقة الاخيرة.
وتقدم صاحب الارض مبكرا بواسطة الفرنسي شارل نزوغبيا بعدما قاد بنفسه هجمة مرتدة سريعة انهاها بتسديدة يمينية في شباك الحارس البرازيلي جواو غوميش (11).
وفي مباراة ثالثة، تفوق وست بروميتش البيون على ضيفه مانشستر سيتي وهزمه 2-1 ايضا في الوقت بدل الضائع.
وتقدم صاحب الارض من هجمة مرتدة سريعة بدأها جيمس موريسون وارسل كرة من الجهة الى لوك مور بعد خط منتصف الميدان فسار بها الاخير وانفرد بالحارس جو هارت ووضعها بقوة في شباكه (69). وكاد وست بروميتش يضيف الهدف الثاني بعد اقل من دقيقتين بيد ان احد المدافعين تدخل في الوقت المناسب وابعد الكرة من على خط المرمى. وعوض الاحتياطي في صفوف مانشستر الاكوادوري فيليبي سلفادور سايسيدوالذي تلقى كرة داخل المنطقة اطلقها بكعب القدم وظهره الى المرمى فاصابت اسفل القائم الايسر وتحولت الى مرمى الحارس سكوت كارسون (84).
وحرم هارت صاحب الارض من هدف محقق قبل دقيقة واحدة من نهاية الوقت الاصلي، وواحدة مماثلة لمانسشتر سيتي من هجمة مرتدة في الدقيقة الاخيرة، قبل ان يمنح التشيكي رومان بادنر وست بروميتش النقاط الثلاث بعدما وصلته كرة عالية مرفوعة من الجهة اليمنى الى داخل المنطقة فكسر التسلل وتابعها برأسه وظهره الى المرمى ايضا فاستقرت في الشباك في الدقيقة الثالثة الاخيرة من الوقت بدل الضائع. وبقي وست بروميتش في المركز الاخير برصيد 15 نقطة مقابل 18 لمانشستر سيتي.
وقد تأجلت مباراة مانشستر يونايتد حامل اللقب وضيفه ويغان الى 14 المقبل بسبب مشاركة الاول في بطولة العالم الخامسة للاندية والتي احرز لقبها بفوزه على ليغا دي كيتو الاكوادوري 1-صفر في المباراة النهائية.

