خرج الريان المستفيد الوحيد من نتائج مباريات الاسبوع الرابع عشر للدوري القطري لكرة القدم لاسيما بعد سقوط اقرب منافسيه وهما الغرافة حامل اللقب والسد الوصيف في فخ التعادل مع ام صلال والخور ، ووسع الريان الفارق بينه وبين الغرافة الى 3 نقاط وبينه وبين السد الذي يحتل المركز الثالث الى 4 نقاط.

كان الريان قد حقق الفوز على الخريطيات في افتتاح مباريات الاسبوع وثبت اقدامه فوق القمة حتى لو خسر مباراته القادمة مع الغرافة بسبب تفوقه بفارق الاهداف حيث يتفوق الريان بفارق 10 اهداف. وسوف يستمر الريان على القمة حتى يستانف الدوري نهاية يناير القادم وستتوقف البطولة بعد الجولة القادمة بسبب خليجي 19 ولو فاز الريان على الغرافة سيغرد خارج السرب وبفارق 6 نقاط.

السد فعل كل ما في وسعه لتحقيق الفوز على الخور لكنه اخفق وسقط في فخ الخور الذي لم يهزم حتى الان على ملعبه وعلى مدار 6 مباريات حقق فيها التعادل 5 مرات وفاز مرة واحدة، وسيطر السد على مجريات المباراة لاسيما في الشوط الثاني وضغط بكل لاعبيه.

ودفع مدربه البوسني موسيفيتش باثنين من المهاجمين بجانب اوبوكو وباسكال وخلفان ابراهيم وفيليبي املا في خطف الفوز دون جدوى، وكاد الخور ان يحقق المفاجاة في الدقيقة الاخيرة من زمن الوقت بدل الضائع من هجمة مرتدة انفرد فيها لاعبه ابراهيما بحارس السد الذي تصدى للموقف وانقذ مرماه من هدف محقق واحتفظ لفريقه بالتعادل.

وكما افلت السد من الخسارة في الوقت بدل الضائع افلت ايضا الغرافة من الهزيمة امام ام صلال وخطف نقطة ثمينة بالتعادل 2-2 في الدقيقة 89 من عمر المباراة التي سيطر عليها اما صلال، وسجل هدفيه البرازيلي ماغنو الفيس في الدقيقتين 36 و59 وسجل نشات اكرم الهدف الاول للغرافة في الدقيقة 53 وتعادل فرنانداو في الدقيقة 89 من فاول على حدود منطقة الجزاء.

لم يكن هناك اي مفر من اقالة المدير الفني للفريق زوماريو، واكد مبارك مصطفى رئيس جهاز الكرة ان رحيل زوماريو سيكون في مصلحة الفريق لاسيما والتغيير ربما كان الحل الوحيد امامنا خاصة والمدرب قدم كل ما لديه ولم يعد يملك ما يقدمه او يضيفه للعربي وللاعبين خلال المرحلة القادمة لذلك جاء قرار الانفصال بالتراضي وتقبل المدرب القرار بصدر رحب، ونظرا لضيق الوقت تم تعيين المدرب المساعد لتولي المسؤولية مؤقتا امام السد لحين التعاقد مع مدرب جديد خلال فترة توقف الدوري.

اعترف مبارك مصطفى بأن ظاهرة تغيير المدربين ليست صحية لكنها كانت حلا من ضمن الحلول من اجل تعديل وضع الفريق، وقال: العربي ليس اول ناد يغير او آخر من سيغير المدرب واتمنى اهم شيء ان يكون المدرب الذي يحل محل زوماريو يقدم الافضل للقلعة العرباوية.

ورفض زوماريو التعليق على قرار اقالته وخرج عقب الاجتماع مع إدارة النادي والذي لم يستمر طويلا حزينا وغادر النادي مباشرة. زوماريو اصطحبه عبد الرحمن الخليفي المنسق الاعلامي إلى سيارته ثم رحل بصحبة مساعده خارج النادي.

ووصل عدد المدربين الذين تم الاستغناء عنهم حتى الان الى 4 مدربين هم البرازيليون زوماريو مدرب العربي وجوزيه مانويل مدرب السيلية وايمرسون لياو مدرب السد والفرنسي لوران بانيد مدرب ام صلال، الى جانب الصربي نيبوشا الذي استقال من تدريب الخريطيات.

وتولي تدريب السيلية ليصل المجموع الى 5 مدربين رحلوا عن انديتهم حتى الان وحل بدلا منهم الفرنسيان جيرار جيلي (ام صلال) وسيموندي (الخريطيات) والبوسني جمال الدين موسيفيتش (السد) ونيبوشا (السيلية). ويعد هذا الرقم كبيرا مقارنة بالموسم الماضي الذي شهد حتى الاسبوع 14 اقالة 4 مدربين فقط.

الدوحة ـ بلال قناوي