* الاحتراف «وسيلة» وليس «غاية».. هو أحد أهم وسائل التطور والارتقاء بكرة القدم الإماراتية ومستوى اللاعبين ومعهما المدربين المواطنين والحكام والإداريين لبلوغهم العالمية.

ـ هنا بيت القصيد.. فتحقيق هذا الهدف هو الغاية التي يجب أن نضع لها خطة خمسية أو عشرية أو عشرينية، فأكثر مبرمجة تشمل كل هذه العناصر للوصول إليها.

* ما عدا ذلك يظل الاحتراف «حبراً على ورق» ويصبح ناقصاً حتى تكتمل عناصره في منظومة واحدة وتحت مظلة أو رابطة واحدة أيضاً تحمل اسم أيهما مضافاً إليه كرة القدم الإماراتية بنفس الشعار الذي اختارته اللجنة التنفيذية.

* إذن، فإن ما بدأنا تطبيقه حالياً تحت غطاء قانوني شرعي، هو القانون الرياضي الاتحادي الجديد رقم 12 سنة ,2008. ينقصه الاحتراف الإداري والتحكيمي، إذ مازال هذان الجهازان هاويين، وهما يحتاجان إلى وقت طويل إن لم يكن سنوات حتى تكتمل المنظومة الاحترافية.

* وكيف لا يحدث كل هذا الخلل وتكثر الأخطاء القانونية والفنية والتقديرية التحكيمية والارتباك في التفسير في دوري المحترفين ومبارياته يديرها حكام هواة، رفض «نخبتهم» القاريون من حاملي الشارة الدولية، إن لم يكن جلّهم من هم درجة أولى احتراف مهنة التحكيم!

* بل ظلوا يقفون ترياقاً مضاداً إلى جانب لجنتهم بعدم الاستعانة بحكام محترفين من الخارج لإدارة المباريات الحساسة في هذا الدوري، كالتي شهدتها الجولات الأخيرة من الدور الأول.

* إن «دوري المحترفين» بهذه الصفة الصرفة يفترض بديهياً أن يديره حكام محترفون، وهذا المبدأ يسقط الشعار الموروث من المرحلة الماضية، وهو «لا.. للحكام الأجانب»! والذي تمسك به وظل يردده رئيس اللجنة سعيد عبدالله كلما خرج صوت مسؤول أو إداري من الأندية المتضررة يطالب بضرورة الاستعانة بحكام أجانب على غرار ما يحدث في الدوريات: المصري والسعودي والقطري والتونسي وغيرها.

* لعل ما حدث مؤخراً من تداعيات تحكيمية وما قام به الحكم فهد الكسار من تكسير لقواعد اللعبة وخروج على تقاليد هذه المهنة الحساسة بإطلاقه تصريحات خطيرة هوائياً طالت رئيس اللجنة وسمعها القاصي والداني لهو انفلات حقيقي وفوضى ضربت باطنابها من الصعوبة على الاتحاد تطويقها بين يوم وليلة، خاصة بعد ظهور ردود فعل اشتطّ أصحابها في اتهاماتهم!

كلمات لها إيقاع

* إنها بلا شك مادة دسمة لمؤلف وكاتب حلقات برنامج «حائر.. طائر» الذي يقدمه الفنان المبدع جابر غنوش، وهو الرياضي جمال سالم.. ومن لا يعرفه، فقد كان «جمال» أحد ثنائي وسط هجوم فريق الجزيرة في الثمانينات وحتى منتصف التسعينات إلى جانب النجم عمر أحمد، والآن وقد بلغ شأواً عظيماً كمؤلف مسرحي وتلفزيوني، فهو قادر على تجسيد ما حدث وتحويله إلى عمل رمضاني قادم.

Ktaha80@yahoo.com