بنهاية الجولة العاشرة لدوري المحترفين زاد صراخ الأندية من مستوى بعض الحكام ومن كثرة القرارات الخاطئة التي أصبحت تؤثر على سير المباريات وتجري تحولا في النتائج مما يهدر جهود الأندية والارتقاء بالمستوي العام للمسابقة.. العديد من الأصوات خرجت خلال الساعات الماضية تعبر عن عدم رضاها من مستوى بعض الحكام والذي كثرت أخطاؤهم بما يهدد مسيرة العمل بعدد من الأندية التي تصرف الملايين من الدراهم من أجل المساهمة في الارتقاء بمستوى المسابقة.

الأندية التي على صوت مسؤوليها لا تهدف إلى زعزعة جهود الارتقاء بمستوى الحكام من قبل اللجنة المسؤولة عنهم ولا إلى فتح باب الاستعانة بحكام أجانب بل تهدف إلى لفت أنظار من يهمه الأمر على المستوى المتواضع الذي يظهر عليه قضاة الملاعب، مما يتطلب وقفة إدارية إضافة إلى وقفة فنية للعمل على الارتقاء بالأداء بما يخدم المسابقة ويسهم في رقي الأداء بما يتناسب مع مكانة دوري المحترفين الذي يصرف عليه الملايين.

ظلم تحكيمي

المتابع لمسيرة دورينا خلال الفترة الماضية يجد أن صرخة الأندية على حق فقد تعرضت العديد من الأندية إلى ظلم تحكيمي بالطبع غير مقصود ولكن في النهاية الفرق دفعت الثمن غاليا في نتائجها فهناك العديد من القرارات الخاطئة التي تسببت في تحول النتائج مما يهدد بعدم التكافؤ ويمنح فرق نقاط لا تستحقها فمن منا لا يتذكر مباراة النصر مع الجزيرة التي احتسب خلالها ركلة جزاء دون وجه حق للجزيرة لان الكرة فاول من لعبة خارج المنطقة ودفع النصر الثمن غاليا.

من منا لم يشاهد هدف الظفرة في مرمي الأهلي والذي الغي بحجة التسلل وهو بعيد عن ذلك تماما مما حرم الظفرة من فرصة تحقيق الفوز، من شاهد العديد من القرارات الخاطئة خلال حضور برلمان الحكام الأسبوعي الذي كشف عن العديد من القرارات الخاطئة فهناك قرارات مؤثرة خلال فترات اللعب، وهناك حالات تستحق بطاقات حمراء ونالت صفراء والعكس.. نعم هذه قرارات تقديرية ولكنها في الوقت نفسه مؤثرة في سير المباريات بل وفي النتائج ذاتها وهنا الخلل.

لاعب ينال بطاقة حمراء لا يستحقها ماذا استفاد فريقه بعد أن قرر برلمان الحكام عدم استحقاقه لهذه البطاقة فقد دفع فريقه الثمن غاليا.. مدرب النصر عبر عن غضبه من مستوى التحكيم خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده عقب مباراة فريقه أمام الوحدة بقوله إن الجميع يطالبني بتحقيق الفوز وانتشال الفريق إلى مركز متقدم فكيف أحقق ذلك وفريقي احتسبت عليه 9 ركلات جزاء كلها مؤثرة وأضاعت نقاط مهمة من فريقي وبهذا التصريح يشخص لوكا الحالة العامة للفرق التي تضررت من مستوى التحكيم خلال منافسات الموسم الحالي.

دعوة

الأندية وجدت أن دعواتها للارتقاء بمستوى الحكام تذهب عبر الرياح فاضطرت إلى عقد مؤتمرات صحفية من اجل تركيز الضوء على القضية حتى ينتبه المعنيون إلى خطورة دعوتهم وإلى الالتفاف لمستوى التحكيم والسعي إلى تدارك الأخطاء من خلال تطبيق سياسة الثواب والعقاب حتى يدرك الحكم أن هناك من يحاسبه على أخطائه ولا يتستر عليها خاصة وان هناك همسا بأن اللجنة تتستر على أخطاء بعض الحكام حفاظا عليهم من التعرض لانتقادات أمام جيل الشباب في برلمان الحكام.