* انتهت الجولة العاشرة «جزراوية» صرفه بتعزيز العنكبوت الأسود لصدارته واحتفاظه بها منفرداً برصيد (25 نقطة). بعد إسقاطه «الجوارح» بثلاثية قاضية في عقر دراهم بالقلعة الخضراء.
* وبفارق نقطتين عن مُناصِفّه لها في الجولة التاسعة ومنافسه القوي بطل السوبر الأهلي الذي فقدهما اثر تعادله مع فارس الغربية هدفا لهدف وظفر بنقطة غالية تساوى ثلاث نقاط في حسابات هذا الدوري الذي لا يرحم!
* والنقطة الأخرى التي عاد بها الفرسان الحمرُ دخلت دائرة لغط جديدة واتهام بعدم صحة احتساب حكم المباراة عبدالله العاجل لركلة جزاء غير صحيحة أحرزوا منها هدفهم عندما تعرّض لاعبهم إسماعيل الحمادي لعرقلة خارج منطقة الجزاء على غرار ما حدث في مباراة الجزيرة والنصر..!!
* ومهّما احتج الظفراوية فأنهم لن يظفروا سوى بالرد الجاهز الذي لا يشفي غليلهم!! وهو قبول شكواهم شكلاً ورفضها مضموناً.
* وليعش تحكيمنا وهو يرفل في «حمايه» ويتمتع بحصانه قانون لعبة ظلت لجان الحكام المتعاقبة تكرّس مفهوم ان كرة القدم لعبة أخطاء! ولم نقرأ أو نسمع من قبل هذه المقولة لدى مخترعيها الذين عدلوّا في لوائحها كثيراً لاعطاء كل ذي حق حقه ـ وليس هضمه بهذه الفلسفة! وانتهت الجولة جزراوية أيضاً بفارق أربع نقاط عن العين الذي احتفظ بمركزه الثالث برصيد 21 نقطة بعد فوزه المثير على الفهود بثنائية البرازيلي دياز.
ولولا خروجه عن الروح الرياضية بتمثيله ادعاء الإصابة وهو ممسكاً بركبته بعد كل هدف من هدفيه اللذين أحرزهما «نكاية» منه للوصلاوية الذين استغنوا عنه مبررين قرارهم لهذا السبب لصفقنا له!!
* وانتهت كذلك بفارق ثماني نقاط عن عجمان الذي عزز من احتلاله للمركز الرابع برصيد (17 نقطة) بعبوره الخليج الأخضر بهدفين مقابل هدف.
* ما شاء الله عليه.. «انتركلوب» الإمارات عيني عليه باردة، وإن كنت أخشى عليه من العين، فلا أقصد فريق العين الزعيم، فهو يحبه ويتقاسم معه الاحتفاء بنجمي الطرفين سالم جوهر بمناسبة اعتزاله يوم الجمعة المقبل.. ولكن أقصد العين المجردة الحارة الغيورة التي تصيب في بعض الأحيان.. بأعراض نكسة وفتور سرعان ما يشفى منهما.
ـ لقد أصبح البرتقالي قادراً على منافسة الكبار. ألم يصل إلى المربع الذهبي بجدارة، وألم يترك خلفه من يفوقونه خبرة ـ وأخيراً ألم يطح بصديقه الذي صعد معه وأودعه المركز الأخير!
كلمات لها إيقاع
* أعلن المدرب عبد الوهاب عبدالقادر برنامج إعداد مكثف لعجمان لاكتساب مزيد من القوة خلال فترة التوقف سيتخلله معسكر خارجي.
* أقترح عليه إقامته في السودان لأن الطقس هناك مشابه لطقس الإمارات، وفي الولاية الشمالية بالذات حيث ظل منتخب صقور الجديان يعسكر دائماً في «مروى» وهي المدينة الجديدة التي شهدت بناء أضخم سد مائي على النيل إن لم يكن في الشرق الأوسط، ففي العالم.
ـ وهي فرصة للاحتكاك مع الهلال والمريخ بعد مشاهدة المشروع المفاجأة ومواجهة جماهير الناديين.
