يدور في جنبات نادي الشباب أكثر من سيناريو متوقع يمكن أن تسفر عنه الساعات القليلة المقبلة بعد تقديم د.أحمد بن هزيم رئيس مجلس الإدارة لاستقالته لسمو الشيخ سعيد بن مكتوم رئيس النادي، فقبول الاستقالة قد يتبعها بالتبعية استقالة باقي أعضاء المجلس، وتعيين لجنة مؤقتة مهمتها تسيير أمور النادي لحين اختيار مجلس إدارة جديد، وقد يكون بعض أعضاء مجلس الإدارة الحاليين ضمن هذه اللجنة.

وهناك سيناريو آخر، وهو تعيين رئيس مجلس إدارة جديد يتولى مهام منصبه مع نفس مجموعة أعضاء مجلس الإدارة الحالية باعتبار أنهم أكثر دراية بغيرهم بشؤون قلعة الجوارح، أو اختيار مجلس إدارة جديد بالكامل سواء الرئيس أو الأعضاء. وهناك من يؤكد أن المهمة يمكن أن تمنح لنائب رئيس مجلس الإدارة الحالي سامي القمزي لتولي مهام رئيس مجلس الإدارة مؤقتا لحين اتخاذ قرار نهائي.

ويبقى أن محاولات إثناء بن هزيم عن قراره قد تنجح خلال الساعات المقبلة لتبقي الأوضاع على ما هي عليه دون سيناريوهات أخرى، ليستأنف الرجل مسيرته مع الجوارح في المرحلة المقبلة. وعلى جانب آخر أكد يوسف السركال نائب رئيس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم واحد الذين ترددت أسماؤهم للترشيح لقيادة قلعة الجوارح - أن مسؤولياته العديدة تمنعه من الانشغال بأي أمر آخر، وهذا لا يقلل من اعتزازه بنادي الشباب.

وليد فاروق