ربما لم تحرز الصين تطورا ملحوظا في مجال حقوق الإنسان لكنها نجحت في أن تنأى بدورة الألعاب الاولمبية الماضية (بكين 2008) عن أي مشاكل مما دفع الجميع للإشادة بتنظيمها

لفعاليات الاولمبياد فيما يشبه «الكوكب الاولمبي» بالعاصمة بكين.

ونجحت الحكومة الشيوعية في استضافة أفضل دورة أولمبية في التاريخ حتى الآن وتوجت البعثة الصينية جهد لاعبيها عبر السنوات الماضية بإحراز لقب الدورة عن جدارة من خلال حصد عدد قياسي من الميداليات الذهبية.

وأعاد السباح الأمريكي مايكل فيلبس والعداء الجامايكي أوساين بولت كتابة التاريخ الاولمبي في بكين. ووصف البلجيكي جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أولمبياد بكين الذي أقيم خلال الفترة من الثامن على 24 /أغسطس الماضي بأنه «استثناء حقيقي».

وكان فيلبس (23 عاما) هو ملك هذه الدورة الاولمبية حيث فاز بثماني ميداليات ذهبية وحطم سبعة أرقام قياسية عالمية وتجاوز الرقم القياسي السابق في عدد الميداليات الذهبية التي يحرزها أي لاعب في دورة أولمبية واحدة (سبع ذهبيات) والذي كان مسجلا باسم مواطنه السباح مارك سبيتز في أولمبياد 1972 . كما رفع فيلبس رصيده من الميداليات الذهبية في الدورات الاولمبية إلى 14 ذهبية بفارق خمس ذهبيات عن أقرب منافسيه.

وأعاد بولت (22 عاما) كتابة تاريخ العدو عندما حطم الرقم القياسي العالمي لسباق العدو 100 متر قاطعا مسافة السباق في زمن بلغ 69. 9 ثانية كما حطم الرقم القياسي العالمي لسباق العدو 200 متر قاطعا المسافة في 30ر19 ثانية وساعد منتخب بلاده على نفس الانجاز في سباق 4 * 100 متر تتابع ليقطع الفريق السباق في زمن بلغ 10ر37 ثانية.

وقال ستيفن فرانسيز المدير الفني للمنتخب الجامايكي لألعاب القوى «لديكم أينشتاين ولديكم إسحق نيوتن ولديكم بيتهوفن ولديكم أوساين بولت. لا يمكن تفسير كيف وماذا حقق هؤلاء إنجازاتهم».ولم يكن بولت الوحيد الذي أحرز ثلاث ميداليات ذهبية بل انضم إليه كل من الدراج البريطاني كريس هوي والسباحة الاسترالية ستيفاني رايس ولاعب الجمباز الصيني تشاو كاي.

(د.ب.أ)