افتتحت مساء أمس بطولة دبي الدولية لكرة السلة التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في نسختها العشرين، وقام سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس نادي الشباب بافتتاح البطولة ممثلاً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي البطولة.

وقام سموه بمصافحة لاعبي فريقي المتحد اللبناني والجيش السوري بعد إعلان سموه انطلاقة البطولة وذلك بصالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي، وقد جاء حفل الافتتاح مبسطاً وسط حضور جماهيري كبير من أبناء الجاليات العربية وقد حضر مراسم افتتاح البطولة اللواء (م) إسماعيل القرقاوي رئيس مجلس إدارة اتحاد السلة رئيس اللجنة العليا المنظمة والقطب الرياضي قاسم سلطان وعبدالمحسن الدوسري ممثلاً للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وأعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة السلة وأعضاء اللجنة المنظمة.

وقد سبقت مراسم افتتاح البطولة قيام المباراة الأولى بين فريقي النصر والشانفيل اللبناني من المجموعة الأولى، واستطاع الفريق اللبناني حسم النتيجة لصالحه بفارق 18 نقطة حيث أنهى المباراة 80/ 62، وجاء تفوق الفريق اللبناني بفضل البداية غير الجيدة للنصر في الفترة الأولى التي انتهت لصالح الشانفيل 25/ 12 واجتهد النصر بعد ذلك لتعديل الوضع وشكل ندية واضحة.

رغم فارق الخبرة والأطوال بين لاعبيه ومنافسيهم في فريق الشانفيل ونجح الفريق النصراوي إلى حد كبير من خلال تقدمه في الفترة الثانية 17/ 16، وفي الشوط الثاني واصل النصر أداءه بجدية وتقاسم السيطرة مع منافسه إلى أن انتهت الفترة الثالثة لصالح الشانفيل 17/ 16 ليحافظ بذلك الفريق اللبناني على فارق جيد قبل الربع الحاسم الأخير الذي انتهى لصالح الشانفيل ليضمن بذلك الفوز الأول له في المجموعة الأولى.

وقد شارك مع الفريقين ستة من المحترفين الأجانب حيث تسمح شروط البطولة بتسجيل ثلاثة لاعبين في كل فريق يتناوب منهم اثنان في المشاركة داخل الملعب وقد لعب مع النصر الأميركيان كارل تريلو وريجنالد بتلر والأرجنتيني جاليرمو فيما شارك مع الشانفيل الأميركي وليم بيبن محترف الأهلي السابق وشارلس شيرس واندريه هيوس وقد ظهر لاعبو النصر المواطنون سالم عبيد وصالح سلطان وهشام حسن عيسى بمستوى جيد وشكلوا خطورة واضحة رغم حداثة تجربتهم في مثل هذه البطولات.

وقال اللواء (م) إسماعيل القرقاوي إننا سعداء للغاية باستضافة دبي لهذا الملتقى الشبابي من اللاعبين والإداريين والفنيين وكذلك أعضاء الجاليات العربية المقيمة على أرض الدولة. وبين «لقد برهنت بطولة دبي على أن الرياضة لم تعد قاصرة على المنافسات فيما بين الفرق ولكنها أيضا وسيلة مهمة للتقرب بين الشعوب».

وأوضح باعتقادي أن البطولة قد ولدت قوية حيث حفلت مباريات اليوم الأول بمنافسات قوية عكست التطور الذي شهدته الفرق العربية كما كان للحضور الجماهيري الكبير أثره الايجابي على نجاح حفل الافتتاح.

ياسر قاسم