حافظ دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في ختام الجولة العاشرة على الأجواء التنافسية القوية بين الفرق بعد دخول أطراف جديدة في المنافسة الملتهبة مما يؤكد على الصراع الشديد الذي تحفل به المسابقة رغم تحول التنافس على الصدارة من صراع رباعي في الجولة الماضية إلى صراع ثلاثي يضم بني ياس والعروبة وحتا مع تراجع دبي أما البقية فالبعض اقترب والبعض يحاول تحسين الأوضاع ..ولكن تبقى حقيقة واحدة بان الأجواء في المسابقة عاصفة وستستمر طويلا في ظل زيادة حدة المنافسة بين الفرق سواء في القمة أو الوسط وحتى في المؤخرة .

الأهداف ترجح بني ياس

مازال الصراع على الصدارة محتدما والتنافس على أشده رغم مواصلة بني ياس تزعم هذه المنافسة برصيد 22 نقطة وبفارق الأهداف عن العروبة وحتا بمركزيهما الثاني والثالث على التوالي ..فقد حافظت الفرق الثلاثة على المنافسة بينها وتحول الصراع إلى ثلاثي بعد أن كان رباعيا في الجولة بتراجع اسود دبي مما يعني قوة المنافسة في المقدمة وعلى الصدارة .

فبني ياس نجح في الفوز على مسافي بسهولة 3\0 مواصلا انتصاراته المتتالية ورافضا التنازل عن أية نقطة خاصة وانه يضع ابرز أهدافه هو تحقيق الصعود من خلال المستوى الثابت الذي يقدمه يتحول إلى متطور في بعض المباريات ومن مميزات الفريق الاجادة في التعامل مع المباريات كل على حدة فما يهمه هو أن يكون مسيطرا كاسبا لنقاط المباريات كاملة، وذلك للمحافظة على الصدارة لان أية كبوة سيخسر هذه الصدارة .

العروبة يتخلص من دبي

لاشك أن فريق العروبة اثبت بما لايدعو مجالا للشك أنه فريق ليس عاديا ويستحق أن يكون احد أطراف القمة بجدارة واستحقاق من خلال النتائج والمستوى القوي الذي يقدمه مما أثمر عن تخطي الفريق تلو الآخر ووصوله إلى النقطة 22 في المركز الوصيف وبفارق الأهداف عن بني ياس.

هذه المرة تخلص العرباوية من اسود دبي بعقر دارهم بالفوز عليهم بنتيجة 2-0 فليس سهلا خسارة أبناء العوير بملعبهم ولكن العروبة نجح في ذلك مؤكدا من جديد بأنه فريق يمتلك كافة المقومات ليكون منافسا على الصدارة ولديه طموحات كبيرة في الصعود مع وجود المدرب الوطني القدير هلال محمد بخبرته وذكائه في قيادة فريقه بتخطي الصعاب .

في المقابل أوقفت الخسارة رصيد دبي عند 19 نقطة واللاعبون يتحملون الجزء الكبير من الخسارة بإهدار الفرص العديده التي لاحت لهم إضافة إلى عدم تقديمهم المستوى الحقيقي الذي يمتلكونه إلا انه تبقى الحقيقة بان الخسارة لاتعني الابتعاد كثيرا ففارق الثلاث نقاط عن المتصدر يمكن تعويضه .

خطوة جديدة لحتا

حصد حتا ثلاث نقاط ثمينة بفوزه على الرمس 3/ 1 احتفظ فيها بموقعه المشارك في الصدارة برصيد 22 نقطة وهو وضع مازال يحسب لحد الآن لفريق حتا وان كان لم يصل إلى مرحلة الإعصار مع ختام الأسبوع العاشر للمسابقة لاسيما من حيث المستوى والأداء لان الفريق يمتلك عناصر جيدة قادرة على العطاء بشكل أفضل .

وهنا لا اريد أن اقلل من وضع وفوز الفريق، فبالتأكيد أن البداية للعراقي ثائر جسام في مهمته الأولى مع الفريق تعتبر ايجابية بحد ذاتها ولاشك انه قادر على تسخير إمكانيات اللاعبين بالشكل المناسب مع مرور المباريات .إضافة إلى أن الفوز تحقق على حساب فريق يتمتع بالروح القتالية في ادائة وأصبح من الفرق التي يحسب لها حساب .الرمس بهذه الخسارة توقف رصيده عند 13 نقطة .

الفجيرة يقترب

اقترب الفجيرة كثيرا من المنافسة على الصدارة، حيث لاتفصله عنها سوى نقطتين فهو في المركز الرابع برصيد 20 نقطة . تم ذلك بعد الفوز الذي حققه على الإمارات الجريح بنتيجة 2-1 قادت الفريق للوصول إلى هذا المركز وهو يطمح لاستعادة الصدارة التي احتفظ لفترة قبل أن يتراجع ويغير مدربة السابق ثائر جسام ليتولى الأرجنتيني ميجيل في أول مهمة له مما يعني الفريق لديه الإصرار والعزيمة على مواصلة المشوار بايجابية اكبر لتحقيق طموحاته وطموحات جماهيره في المنافسة على الصعود .

نداء لإنقاذ الإمارات

نعم هو نداء استغاثة يجب ان يطلق لإنقاذ فريق الإمارات الذي أصبح وضعه صعبا جدا في ظل التراجع الكبير في نتائج الفريق وموقفه في جدول المسابقة، حيث أصبحت الصعوبة والفجوة تزداد اتساعا مع الفرق المتنافسة. فهو يتلقى الهزيمة تلو الأخرى وهاهي هزيمة جديدة للأخضر عن طريق الفريق الفجراوي الذي فاز 2\1 ليزيد من أحزان الإماراتيين بعد أن توقف رصيدهم عند 10 نقاط .

وهنا التساؤلات بدأت تفرض نفسها لماذا هذا الصمت الرهيب من جماهير الإمارات حول وضع فريقها السلبي ولما آلت إليه الأمور؟ وماذا تنتظر هذه الجماهير؟ فالفريق ابتعد كثيرا عن المنافسة فباتت هناك صعوبة جدا في اللحاق بركب المنافسين لان الفرق الأخرى لن تنظر صحوة الإمارات إذا جاءت هذه الصحوة أصلا .

والاستغراب أيضا عدم إطلاق أية تصريحات من إدارة النادي توضح أسباب هذا التراجع والهزائم المتلاحقة واجده في ظل عدم وجود جماهير صامتة لا تريد أن تعرف شيئا .وحتى التغييرات التي ستطال المحترفين الأجانب فاللاعبين الجدد الذين سيتم التعاقد معهم ليس لديهم عصا سحرية للتعديل لان ذلك اكبر منهم .

الحمرية يلازم القاع

لانعرف الأسباب الحقيقية وراء تمسك فريق الحمرية بذيل قائمة الترتيب برصيد نقطتين فقط فرغم انتهاء الأسبوع العاشر إلا انه الفريق الوحيد في المسابقة الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن وحصد نقطتين من تعادلين وهو وضع لا يرضي احدا فلماذا لم تتدخل حتى الآن لوضع حد لهذه الهزائم ولإنقاذ الفريق من ذيل القائمة.

حيث أصبح الفريق فريسة وصيدا سهلا للفرق الاخرى ..والغريب في ظل هذه الأوضاع والظروف يحصد الفريق بطاقتين حمراء في مباراته مع رأس الخيمة كانت من نصيب خليفة محمد والأجنبي ساتانا فهل كان الفريق ينقصه بطاقات حمراء ووضعه وصل إلى الخط الأحمر .للعلم الحمرية خسر من الخيماوي برباعية نظيفة .

أسرار

ضاق بعض لاعبي احد الفرق ذرعا من تحكم زميل لهم باللاعبين والفريق بشكل عام، بحيث أصبح كلام وطلبات هذا اللاعب هي المسموعة من الإدارة لدرجة وصل الأمر أن يتحكم حتى بالتدريبات وداخل الملعب بطريقة غير مقبولة وبنظرة فوقية.

حيث يجد نفسه الأكبر سنا والأقدم وصاحب الخبرة وهو ادرى بمصلحة اللاعبين والفريق ..وهذا الوضع اوجد رفض وتذمر من اللاعبين والذي يتطلب تدخل الإدارة بإنصاف حتى لاتتازم الأمور أكثر ويكون لذلك تأثير على الفريق والمباريات وتضيع طموحات الجماهير.الأيام المقبلة ستشهد اصطداما بين اللاعب والمدرب .

علي شويرب