اعترف يوسف الزواوي مدرب الشارقة ان حصول فريقه على ثلاث نقاط والارتقاء من المركز التاسع للمركز الخامس هو أهم مكاسب فوز الملك على الكوماندوز الشعباوي بهدف نظيف في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس الاول في ختام منافسات الجولة العاشرة لدوري إتصالات للمحترفين.

وقال الزواوي في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة ان مباريات ديربي الإماراة الباسمة غير خاضعة للتقييم ،والنتيجة هي اهم شيء فيها بعيدا عن مستوى الاداء ،موضحا انه كان يتوقع ان تكون المواجهة «بطولية» بين الغريمين ،وخاصة بعدما لاحظ ان فريق الشعب يقدم اداء طيبا في مبارياته الأخيرة وبخاصة الخارجية منها ،ومع هذا فانه توقع ووفقا لمقاييس مباريات الديربي أن يخسر الفريق الأفضل.

وأوضح مدرب الشارقة انه ركز على التنظيم الدفاعي على اعتبار ان منافسه اعتمد بشكل كبير على الاداء الهجومي بوجود اكثر من لاعب يتميز بهذا الجانب مثل كالون واترام وطارش وخلفهم نبيل إبراهيم الذي ظهر بصورة إيجابية ،وفعلا نجح الملك في تنفيذ مخططه خلال الشوط الأول واستفاد من تقدمه بهدف عن طريق نواف مبارك .

واستطرد الزواوي أن الأمر اختلف مع الشوط الثاني عندما تأخر إحراز الهدف الثاني ،وهو ما اضطر اللاعبون للتراجع للحفاظ على هدفهم الوحيد ،مع الاعتماد على الهجمات المرتدة ، بغض النظر عن الشكل الجمالي.

وأشاد مدرب الشارقه بأداء فريق الشعب وقال انه لعب مباراة بطولية ولكنه لم يوفق ،مشيرا إلى انه بالرغم من خسارة الكوماندوز لنتيجة اللقاء ،إلا انه يحسب للفريق وفي ظل غياب 3 عناصر أساسية ان يقدم هذا الأداء الطيب ،وهو مؤشر إيجابي يعد نقلة نوعية للفريق يستحق التهنئة عليه ،وهي سمة الشعب في الفترة الماضية من حيث الأداء الشامل والمنظم ،مشيدا بجهد مدربه أيمن الرمادي في هذا الصدد.

واكد الزواوي ان فوز فريقه سيمنح حالة نفسية ومعنوية طيبة لجميع الأطراف في ناديه سواء لاعبين او جهاز فني او إداري أو جماهير ،ويجعل فترة التوقف المقبلة أكثر راحة واستقرار ا،ولكن هذا لن يمنع من محاولة علاج السلبيات والقصور التي ظهرت على الفريق ،مشيرا إلى ان الفترة الماضية كانت صعبة جدا على الجميع ومن الظلم الحكم على محترفيه الأجانب خلال هذه الفترة .

مستطرد - مازحا - انه لا يملك سوى محترفين اثنين فقط هما جان كارلوس وربيرتو لوبيز ،اما اندرسون فهو أكثر خبرة من لاعبين كثر بكرة الإمارات ولا يعد من الاجانب ،مضيفا ان كل الأندية مطالبة بتدعيم صفوفها في عهد الإحتراف ولكن المعوقات المالية قد تحول دون ذلك ، فلا يمكن مقارنة وضع اندية الشارقة باندية دبي وابوظبي مثلا .

ومن ناحيته أعتبر أيمن الرمادي مدرب الشعب ان غياب التوفيق عن فريقه كان هو السبب الرئيسي في ضياع نقاط المباراة ،مشيرا إلى ان لاعبي فريقه ادوا مباراة طيبة وبخاصة في الشوط الثاني الذي اهدروا خلاله اكثر من 3 فرص داخل منطقة الست يارادات ولكنهم لو يوفقوا في تسجيل واحدة منها.

وفي نفس الوقت أكد الرمادي ان منافسه ليس بالخصم الهين ،ووضعه الطبيعي أفضل بكثير من المكانة التي يحتلها حاليا فهو فريق كبير ويقوده مدرب متميز يعد من أبرز المدربين العرب في الساحة الكروية.

واوضح الرمادي انه بغض النظر عن غياب 3 من عناصر الاساسية ( إبراهيم خليل وعبد الله عيسى ومروان زمامه ) فان المجموعة التي لعبت ادت بشكل طيب وهو راض تماما عن ادائهم ولكنه غير راض عن النتيجة ،مرجعا ذلك إلى غياب التوفيق وعدم التركيز والتسرع ،ولو في ظروف طبيعيه لنجح أي لاعب - ولو حارس مرمى - في التسجيل من الفرص العديدة التي أتيحت للاعبيه.

وعبر مدرب الشعب عن ثقته الكاملة في تحسن موقف الفريق الفترة المقبلة قائلا انه مع الشعب لا صعوبة في ذلك ،ومشددا على التركيز والعمل المكثف شعاره القدم ،فلابد من إكمال النواقص والسعي بقوة للوصول للنقطة 24 وهي نقطة الأمان بالنسبة له ولفريقه.

وليد فاروق