ـ آخر ما توصلنا إليه بخصوص ما تم من تنسيق مشترك بين الرابطة والاتحاد كما وصفه الأخ يحيى عبد الكريم في رسالته التاريخية للعبة بأنه غير قانوني ويبدو كما قلناها في ابريل الماضي (إن في الأفق خلافا حادا لم يتم الوصول للحل حتى الآن برغم تبادل المديح والغزل.. فكل منهما يريد أن يسحب البساط من يد الآخر وسوف تستمر هذه الأزمة.

وكما قلنا وطالبنا) جملة كتبتها قبل 9 أشهر فإذا كنا ننشد الأمور تسير بشكلها الصحيح من أجل دعم التوجه الذي نشجعه بشرط أن نؤدي دورنا بطريقة مدروسة وفق رؤية احترافية تضع أولا واقع المجتمع وخصائصة فالعملية الإدارية الرياضة يجب أن (تقود) الهيئات الرسمية و(لاتقاد) فيما يتعلق بمصيرنا ومستقبلنا وكرتنا بعد ان خسرنا في اليومين الماضيين الكثير من سمعتها الخارجية على صعيد المنتخبات، فأما على الصعيد الإداري فأقول( يحيا يحيى)!

ـ أشعر بالحزن الشديد طالما هذا فكرنا السطحي فعند اي خلاف يجب ان يحول الأمر يجب ان يصدر من أعلى جهة كروية وهي الجمعية العمومية فليس للجنة التنسيقية الحق قانونا ان تجتمع نصف ساعة وينتهي الأمر بينما المخاطبات الرسمية لمدة 45 يوما لم تنتج اي نتيجة. أليس في الأمر خطأ فادح؟ فمن الصعب جدا أن تتخذ قرارات بهذا الحجم وتتغير في (ربع) جلسةّ!!..

وبالمناسبة هناك جمعية عمومية تضم في عضويتها الأندية الـ 17 المنضوية تحت لواء رابطة دوري المحترفين لماذا لم تتدخل وأسأل متى تتدخل وللعلم فقط الجمعية العمومية هي صاحبة الحق في تمرير أي قرار تختلف عليه الإطراف ولكن بما أن جمعيتنا شاطرة في التزكيات فقط نظرا لضعفها وعدم تفاعلها وقدراتها فإننا ضائعون في الطوشة وحتى إشعار آخر وهي مشكلة الرياضة الإماراتية عامة والكرة على وجه الخصوص بسبب آفة النفاق الاجتماعي والكبر الزايد عن حده دون ان نعرف إمكانياتنا وقدراتنا الإدارية الرياضية.. فالكل يطيح بالكل والنهاية خسائر جديدة في الوقت والأفراد ورياضتنا تدفع الثمن غاليا!

بالمناسبة الأعضاء الكومبارس زادوا.

ـ طموحاتنا كرياضيين كثيرة لتحقيق ما نريده للرياضة عامة لتتقدم وتسير وفق أنظمة وقوانين دولية تحميها ولن يحدث ذلك الا إذا حددنا الهدف من وراء مفهومنا حيث ترتبط بها عوامل وظروف كثيرة تصاحب المنهج الفكري للإدارة فلابد للمؤسسات الرياضية أن تخطط بالأسلوب العلمي وتضع استراتيجيات صحيحة قوية لا تتغير حسب الأهواء والأمزجة!

؟ فإذا كنا نريد رياضة حقيقية تسير وفق أسس وأنظمة فيجب ان نركز على رياضة المؤسسات بدلا من الأشخاص، فتقوية المؤسسات تساعد على إدارة رياضتنا بصورة صحيحة بعيدة عن المجاملات، فكل ما في الأمر مناقشات وتشكيل لجان ومشاورات وأصبح همها مناقشات ومحاورات وتسجيلات!! وغيرها من المسميات وتتحول بعدها إلى خلافات وفي النهاية ندفع الثمن، بسبب ضعف قمة الهرم الكروي نظرا لان عضويتها تتم وفق منظور مصلحي خاص!! ونرى الحل بأيدي المؤسسات وليس الأشخاص إذا كنا نتطلع الى إثبات وجودنا..

والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae