تتجه غدا الانظار الى استاد الامارات في لندن حيث تقام مباراة القمة ضمن المرحلة الثامنة عشرة بين ارسنال الخامس وليفربول المتصدر.
وتكتسي المباراة أهمية كبرى بالنسبة الى الفريقين ودائما ما تحفل بالاثارة والندية وبالتالي فانها تعد بالشيء الكثير في ظل سعي ليفربول الى احراز لقبه الاول في الدوري الملحي منذ عام 1990، وطموح الثاني في استعادة التوازن واللحاق باندية الصدارة. ويسعى ليفربول الى فك عقدته على ملعب ارسنال حيث لم ينجح في تحقيق الفوز عليه في عقر داره منذ فبراير 2000.
واعرب حارس مرمى ليفربول، الاسباني خوسيه ريينا عن ثقته بقدرة فريقه علي العودة بفوز ثمين من شمال لندن لتعويض النتائج المخيبة التي حققها على ملعبه حيث سقط في فخ التعادل في اخر ثلاث مباريات له على استاد «انفيلد رود» امام فولهام ووست هام صفر-صفر وهال سيتي 2-2، حيث اهدر 6 نقاط كانت ستبعده كثيرا في الصدارة.
وقال ريينا «بامكاننا الفوز في اي ملعب، لقد فزنا على تشلسي في عقر داره وهوزرانجاز لم نحققه منذ فترة طويلة وبالتالي فاننا واثقون بامكانية تحقيق الانجاز ذاته على استاد الامارات».
ويمني ليفربول النفس بانتزاع النقاط الثلاث من ارسنال للابتعاد في الصدارة معولا على جاره وغريمه التقليدي في المدينة ايفرتون للتغلب على مطارده المباشر تشلسي.
بيد ان مهمة ليفربول لن تكون سهلة امام ارسنال الساعي بدوره الى تدارك الموقف بعدما تخلى عن المركز الرابع لمصلحة استون فيلا وتراجع الى المركز الخامس، وهو يعول على ملعبه وجماهيره للفوز على ليفربول والاقتراب منه في المقدمة وبالتالي انعاش اماله في المنافسة على اللقب. كما يسعى النادي اللندني الى تأكيد تفوقه على الكبار هذا الموسم حيث تغلب على مانشستر يونايتد وتشلسي.
واكد مدرب ارسنال الفرنسي ارسين فينغر على ضرورة الفوز بالمباراة «لانها املنا الاخير في الاقتراب من اندية المقدمة والابقاء على امالنا في المنافسة على اللقب». ولن تكون مهمة تشلسي الثاني سهلة عندما يحل ضيفا على ايفرتون بعد غدا الاثنين . وبدوره يأمل الفريق اللندني في وقف نزيف النقاط في مباراتيه الاخيرتين على ارضه حيث خسر امام ارسنال 1-2 وسقط في فخ التعادل امام وست هام. ويملك تشلسي الاسلحة اللازمة لانتزاع الفوز في مقدمتها الفرنسي نيكولا انيلكامتصدر لائحة الهدافين.
واوضح مدرب تشلسي البرازيلي لويز فيليبي سكولاري ان المهمة لن تكون سهلة امام ايفرتون «لكن يجب علينا بذل قصارى جهدنا لتحقيق الفوز وبالتالي انتزاع الصدارة لان ليفربول ينتظره امتحان صعب امام ارسنال».
ويستهل المدرب سام الاردايس مشواره مع فريقه الجديد بلاكبيرن روفرز اليوم السبت باختبار صعب امام ستوك سيتي الصاعد حديثا الى دوري الاضواء. وعين مدرب بولتون ونيوكاسل السابق الاردايس مدربا لبلاكبيرن روفرز الثلاثاء الماضي لمدة 3 اعوام خلفا لبول اينس الذي اقيل من منصبه بسبب سوء النتائج التي حققها مع الفريق الذي يحتل المركز التاسع عشر قبل الاخير.
وتراجع مستوى بلاكبيرن روفرز هذا الموسم بعد وصول اينس الى سدة تدريبه خلفا للويلزي مارك هيوز الذي انتقل للاشراف الى مانشستر سيتي. يذكر ان اينس (40 عاما) كان قد وقع على عقد لمدة ثلاث سنوات مع بلاكبيرن
روفرز، واكتفى الفريق تحت اشرافه بثلاثة انتصارات في 17 مباراة مقابل 4 تعادلات و17 خسارة. في المقابل، كان الاردايس فسخ عقده مع نيوكاسل بالتراضي مطلع العام الحالي بسبب النتائج المخيبة التي كان يحصدها الفريق علما بانه استلم المنصب في مايو 2007 خلفا لغلين رودر.
وكان الاردايس استقال من تدريب بولتون اواخر ابريل 2007 بعد 8 اعوام اصاب فيها نجاحا لافتا حيث اصبح هذا الفريق من احد فرق المقدمة في البطولة الانجليزية. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم السبت بولتون مع بورتسموث، وفولهام مع ميدلزبره، وهال سيتي مع سندرلاند، ووست هام مع استون فيلا، والاحد نيوكاسل مع توتنهام، ووست بروميتش البيون مع مانشستر سيتي.

