ـ سارعت الأسرة النصراوية يوم أول من أمس الأربعاء متمثلة بوفد كبير في مقدمته قاضي المروشد رئيس مجلس الإدارة والأعضاء، وضمّ لاعبي الفريق الأول لكرة القدم ورديفه وفرق صالة اليد، والطائرة والسلة والتنس إلى زيارة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس النادي في قصره بزعبيل لتهنئته بسلامة العودة معافى بعد نجاح العملية الجراحية التي أجريت له خارج الدولة..

ـ وقد استقبل سموه أبناءه كعادته مرحباً فرحاً بزيارتهم، واقتطع لهم من وقته المليء بزيارات أهل دبي والإمارات عامة من شيوخ ومسؤولين ورجال دولة وقيادات الشرطة والقوات المسلحة والسفراء ورجال المال والأعمال، مواطنين ومقيمين فترة طويلة طمأنهم خلالها على صحته وشفائه.

ـ وقد غمرت الجميع فرحة عارمة عمّت الوطن بسلامته باعتباره من الرموز القيادية السياسية والاقتصادية والاجتماعية الذي ساهم وما زال منذ قيام دول الاتحاد في بنائها قوية فتية، والارتقاء بها إلى مصاف دول العالم الأولى المتقدمة. والأسرة الرياضية عامة تفخر بانتساب سموه إليها منذ بواكير انطلاق النشاط الرياضي من رعاية واهتمام ودعم سخي.

ـ وتكفي ما وجدته اللجنة الأولمبية الوطنية من مكرمة سخية لسد احتياجاتها وتغطية التزامات المعسكرات، ومشاركة رياضة الإمارات في الدورات الأولمبية والعربية والآسياد، وما تكفل سموه بنفقات بناء المقر الجديد لها، إلا شاهداً على مد يده البيضاء سخية للقطاعين الشبابي والرياضي.

ـ وما قدمه وظل يقدمه لناديه النصر من أفكار استثمارية ومشروعات وموازنة سنوية ودعم متواصل معنوياً ومادياً لفرقه الرياضية ومكافآت تحفيزية للاعبين عند إحرازهم البطولات حتى أضحى نادياً لكل الألعاب ليس بخافٍ عن الساحة الرياضية.

ـ لهذا فلا غرو أن تسارع الأسرة الزرقاء بزيارته مهنئة بسلامة العودة حيث حظي الذين استقبلهم من إداريين ولاعبين ومدربين بنصائح أبوية، وثقة غالية ورؤى مستقبلية مطالباً الجميع باجتهاد أكثر من أجل رفعة نادي النصر وخص الفريق الأول لكرة القدم بضرورة الظهور بمستوى متميز خلال مباريات دوري المحترفين، مشيراً إلى أن تذبدب مستوى معظم أندية الدوري، ومنها بعض أندية دبي يعود إلى قلة الاحتكاك.

ـ وفي «لفتة»لها مغزى وجه سموه مجلس الإدارة واللاعبين بالعمل سويا لتطوير الأداء وفي نفس الوقت نوه مطالباً الجماهير بالقيام بدورها في دعم وتشجيع الفريق والفرق الأخرى لكل الألعاب.

ـ ما أبلغها من «موازاة» حكيمة يا بوراشد ـ وحمدا لله على السلامة.

كلمات لها إيقاع

ـ بهذا تكون «الرسالة» قد وصلت وقد فهم مغزاها واستوعبتها الأطراف الثلاثة في هذا الظرف الذي يحتاج فيه النصر إلى تكاتف الجميع ـ والأطراف هي: الإدارة و «اللاعبون والمدرب» والجماهير.

Ktaha80@yahoo.com