عقد اتحاد الإمارات للرياضات البحرية اجتماعا مهما يوم الثلاثاء الماضي ترأسه سيف الشعفار رئيس الاتحاد بحضور سعيد حارب نائب رئيس الاتحاد ومحمد النومان واحمد إبراهيم عضوي مجلس الإدارة إلى جانب أحمد حبروش الرميثي ممثلا لنادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية.

وحرص الشعفار في بداية الاجتماع على الترحيب بأعضاء مجلس الإدارة موجها خلال حديثه الشكر الجزيل لهم على جهودهم الكبيرة من اجل الارتقاء بالأنشطة المختلفة داعيا إلى المزيد من الجهود الكبير من اجل خدمة الرياضة البحرية والوصول بها إلى النجاحات المطلوبة سواء على المستوى المحلي أو على الصعيد الدولي.

وقام سعيد حارب نائب رئيس اتحاد الإمارات باستعراض جدول أعمال الاجتماع والذي تصدره موضوع رسالة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية حول مشاركة وفد النادي في اجتماعات الاتحاد الدولي للرياضات البحرية الذي عقد مؤخرا في استراليا وما أسفر عن ذلك من نتائج.

وقام الأعضاء باستعراض فحوى الرسالة

سكوت ليس مروجا

أوضح احمد حبروش الرميثي ممثل نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية خلال الاجتماع ما دار في اجتماعات الاتحاد الدولي باستراليا مؤخراً، مؤكداً أن الملف المقدم للاتحاد الدولي هو ملف نادي أبوظبي الدولي وليس ملف خاص بترشيح سكوت جليمان الذي يعمل في الأصل موظفا في النادي وكان ضمن وفد النادي في الاجتماعات ليشرح بعض الجوانب الفنية (فقط) إثناء الاجتماع ولم يعط أي صلاحية بأن يكون مروجا للبطولة كما ذكر وسمعنا ودهشنا به في بعض وسائل الإعلام االمختلفة مما يدل على أن هنالك لبساً واضحاً في الموضوع.

وطالب الرميثي من مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية فتح تحقيق حول هذه النقطة والواقعة الغريبة ومخاطبة الاتحاد الدولي رسميا لطلب توضيح حول الزج باسم جليمان في هذا الموضوع وذلك لما يمثله الأمر من أهمية عند الرأي العام ولإزالة اللغط الكبير الذي دار في الساحة وروجت له بعض وسائل الإعلام بأن النادي يدعم سكوت على حساب مؤسسة إماراتية أخرى، مؤكدين في الوقت نفسه أننا في النادي نبارك للمؤسسة الفائزة نيل حق الترويج لبطولة العالم للفورمولا 2000.

توضيح الحقيقة

وأكد الرميثي خلال الاجتماع أنهم يطالبون الاتحاد الدولي من خلال اتحاد الإمارات توضيح أسباب إخفاق ملف نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية حيث لم نجد من الاتحاد الدولي أي توضيح أو تفسير أو إجابة أثناء انعقاد الاجتماعات التي عقدت في استراليا حول دواع عدم اختيار ملفنا وتحديد أوجه القصور لتجنبها مستقبلاً، مع العلم أننا على قناعة تامة بأن الملف المعد من النادي كان مستوفى للشروط المطلوبة لتنظيم الجولات العالمية للفورمولا 2000.

الإمارات أول مروج

وأثنى سيف الشعفار رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية خلال الاجتماع على موقف نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، مشيرا إلى أن تاريخه العريق في تنظيم واستضافة وترويج البطولات والأحداث المختلفة في الرياضات البحرية على وجه العموم وسباقات الفورمولا بأنواعها، منوها إلى أن عدم اختيار ملف النادي للترويج لبطولة العالم للفورمولا 2000 لا يقلل أبداً من مكانة النادي الدولية وهذا بشهادة الجميع مطالبا سكرتارية اتحاد الإمارات بمخاطبة الاتحاد الدولي بخصوص طلب النادي عن ما أثير مؤخراً عن ترشيح النادي للأميركي سكوت جليمان كمروج وليس ملف النادي حتى تتضح الصورة للرأي العام.

تجاهل الاتحاد الدولي

وقام سعيد حارب باستعراض البنود والأجندة الأخرى الخاصة بالاجتماع والتي كان من أهمها عدم رد الاتحاد الدولي للرياضات البحرية على رسالة رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية حتى الآن وما هي حقيقة هذا التجاهل لمؤسسة وطنية مثل اتحاد الإمارات والذي خدم الرياضات البحرية طوال عقدين من الزمان منذ عام 1990 وساهم كثيرا في الترويج للبطولات والأحداث الدولية حيث كان نادي دبي الدولي للرياضات البحرية منظما لأكبر الأحداث والبطولات الدولية واستفاد من خبراته اللجان الأوروبية.

حيث ساهم النادي في الاستضافة والتنظيم منذ عام 1992 وحتى آخر جولة في بطولة العالم الأخيرة ولا يزال النادي يتربع على لقب أفضل منظم عالمي للحدث ليظل النادي رمزا من رموز النجاح التنظيمي في العالم بأسره.

كما أن نجاح نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية في تنظيم جولات بطولات العالم لزوارق الفورمولا 1 والتي امتدت لأكثر من 15 عاما تؤكد مكانة هذا النادي وارتباطه باستضافة البطولات وهذا ليس كل شيء ففريق النادي نجم ساطع يشار إليه بالبنان وها هو يحقق بطولة العالم في الزمن بفضل تألق البطل ثاني القمزي.

كما أن حصول الشارقة على شهادة أفضل منظم في جولات بطولة العالم للفورمولا 1 انجاز آخر يكتب على جبين أبناء الإمارات ونجاحاتهم التي لم تتوقف على التنظيم فحسب، بل ساهمت في المشاركة بفرق وطنية حيث قدم الفيكتوري تيم أروع الملاحم وتوج بانجازات رائعة آخرها فوزه قبل أيام ببطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولى) وبأطقم وطنية.

كما أن مشاركة فريق أبوظبي للفورمولا1 وحصولهم على العديد من الانجازات أضافت الكثير إلى الساحة وأكدت الدور الذي تلعبه دولتنا في الترويج والتنظيم وإنجاح الأحداث الدولية.

القرارات

قرر مجلس الإدارة في نهاية الاجتماع عددا من القرارات كالآتي:

- مخاطبة الاتحاد الدولي رسميا للحصول على توضيح حول القصور في ملف نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية

- ومخاطبته كذلك للإجابة على رسالة النادي والتوضيح هل الملف المقدم باسم سكوت جليمان أم ملف النادي.

والاستفسار من الدولي لعدم رده على رسالة رئيس الاتحاد والتوصية باتخاذ القرار المناسب في حالة عدم رد الاتحاد علي وتوضيح كافة الأمور التي تم الاستفسار عنها وتهنئة مؤسسة عالم الفورمولا لفوز ملفها صرح بذلك سعيد حارب نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية.