خطف أصحاب السعادة الوحداوية نقطة ثمينة من العميد النصراوي في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء أمس على ملعب استاد آل مكتوم بالنصر والذي جاء متوسط المستوى وانتهت بالتعادل بهدف لكل منهما حيث سجل النصر هدف التقدم عن طريق محمد عمر في الدقيقة 46 وتعادل داسيلفا للوحدة من ركلة جزاء قبل النهاية بدقيقتين.
وقد سيطر الوحدة على معظم فترات المباراة بفضل حيوية خط الوسط فيما استغل النصر فرصة من الفرص التي سنحت له وقد فرط في الفوز بخطأ قاتل في الوقت الأخير من زمن المباراة بعد أن كان الفريق قاب قوسين أو أدنى من تحقيق فوز غال له.
جاء الشوط الأول متوسط المستوى من الفريقين حيث كانت البداية حذرة من الفريقين تحسبا من أية مفاجآت في البداية من الممكن أن تؤثر على معنويات اللاعبين، واعتمد كل فريق على غلق منطقته وتقليل المساحات أمام الفريق المنافس مع الاعتماد على الهجمات السريعة وقد سنحت فرصتين منهما الأولى لإسماعيل مطر والثانية لمحمد عمر تعامل معهما الدفاع بشكل جيد.
ويعتمد النصر على تأمين دفاعه مع لعب الكرات الطويلة إلى محمد عمر والذي سنحت له فرصة منها سدد بجوار القائم وظهر الكمالي ظهر بمستوى طيب في تعامله مع هجوم النصر ولكن وضح تأثر النصر بغياب معدنجي في وسط الملعب الذي يحتاج إلى القائد.
في المقابل يطبق الوحدة نفس أسلوب غلق المنطقة الدفاعية مع الاعتماد على انطلاقات فهد مسعود وديسلفا من على طرفي وسط الملعب وتمرير الكرات إلى مطر أو الشحي ولكن الدفاع النصراوي احكم الرقابة عليهما جدا وجاءت تحركات لاعبي خط الوسط الوحداوي أفضل وشكلت انطلاقات لاعبيه خطورة على دفاع النصر من هفوات لاعبيه كاد محمد الشحي أن يحرز لولا أن الدفاع عاد وتدارك الموقف منقذا مرمي فريقه من هدف محقق وكاد الشحي أن يستغل خطا آخر ليسدد بجوار القائم.
مع بداية الشوط الثاني شدد النصر من هجماته من أجل إحراز هدف يعزز به من موقفه وبالفعل تقدم حميد عباس بكرة ومررها هدية إلى محمد عمر الذي تقدم بخبرته وسدد قوية داخل المرمي محرزا هدفا غاليا لفريقه ق 46 وقد ساهم هذا الهدف في تخلي الفريقين عن حذرهما المبالغ فيه وحاول الوحدة تعزيز هجومه من خلال الهجمات السريعة التي لعب عبد الرحيم جمعة دور المايسترو فيها.
ولكن دفاع النصر فرض الرقابة على الثنائي مطر والشحي لمنع الخطورة عن الكرات التي تصلهما مما جعل الوحدة يعتمد على الكرات الثابتة لعله يحرز منها هدف التعادل وبالفعل كاد ديسلفا أن يسجل من أحداها ق 66 ولكن كرته ارتطمت بالعارضة ليشتتها الدفاع الأزرق.
وأمام ترجع الفريق النصراوي للحفاظ على تقدمة شدد الوحدة من هجماته وسنحت له فرصتين واحدة من كريم بن حسن والثانية من مطر وقد أنقذهما الحارس عبد الله موسي والذي ارتدت منه كرة ينقذها في الوقت المناسب المخضرم محمد خميس وكرة أخرى من عبد الرحيم جمعة إلى سعيد سالم الذي سدد فوق العارضة.
ركلة جزاء
شهدت الدقيقة 88 ركلة جزاء للوحدة عندما عرقل فهد سبيل مدافع النصر المهاجم إسماعيل مطر داخل المنطقة فاحتسبها الحكم ركلة جزاء صحيحة تقدم لها داسيلفا وسدد داخل المرمي محرزا هدف التعادل للوحدة.
ويعترض نصرتي فينال الإنذار الثاني ويتم طرده ليعب النصر باقي المباراة بعشر لاعبين ويخرج الفريقين حبايب حيث يعتبر التعادل مكسب للوحدة بعد أن تعادل في الوقت الأخير للمباراة وخسارة للنصر بعد أن فرط في الفوز في دقائق المباراة الأخيرة.
العوضي النمر
