عقد مجلس إدارة اتحاد كرة اليد مساء أول من أمس اجتماعه الدوري برئاسة غانم الهاجري رئيس الاتحاد بحضور معظم الأعضاء ما عدا أحمد خليفة حماد الذي لم يتم دعوته لحضور الاجتماع للمرة الثانية وكذلك عبدالسلام بلال لوجوده خارج البلاد مع منتخبنا الوطني.

وبحث المجتمعون العديد من الموضوعات التي تهم اللعبة وكوادرها حيث علم «البيان الرياضي» أنه تم ترشيح العديد من الأعضاء لعضوية ولجان الاتحاد الآسيوي لكرة اليد وهم سامي سعيد لعضوية مجلس الإدارة وصالح عاشور للجنة الحكام وأنيس الشدادي للجنة التسويق ومحمد حسن للمسابقات وخليفة غانم للمدربين وعبدالسلام بلال للجنة تطوير الدول النامية وناصر الحمادي للجنة التطوير والعلاقات العامة وحول موضوع عدم دعوة أحمد حماد للاجتماع لم يعلق أي عضو من الاتحاد ممن تم الاتصال بهم على الموضوع مؤكدين اتباع أسلوب جديد قديم (لا تعليق).

وهذا شأن داخلي لا نريد التدخل فيه ولكن الأمور واضحة للجميع خارج اللعبة ولم يتطرق المجتمعون للرد على رسالة الهيئة العامة لرعاية الشباب المتعلقة بموضع أحمد خليفة حماد رغم أن المسؤولين بالهيئة قد أكدوا وصول رسالة الرد للاتحاد قبل موعد الاجتماع.

وحول هذا الموضوع قال خالد عبدالله آل حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية بهيئة الشباب والرياضة أن ردنا على رسالة الاتحاد واضحة ومن إدارة الشؤون القانونية بالهيئة والمتمثلة بضرورة ووجوب تطبيق اللوائح المعمول بها بالدولة مشيراً إلى أن إقالة أي عضو من مجلس إدارة الاتحاد من اختصاص الجمعية العمومية للعبة ووفق شروط انعقادها إلا إذا كان هناك مخالفة قانونية وحكم قضائي ولوائحنا واضحة حسب الإجراءات القانونية.

وعن عدم دعوته للاجتماع للمرة الثانية قال خالد آل حسين من المفترض أن يتم دعوة جميع الأعضاء وعندما يناقش أي موضوع يتعلق بالشخص يمكن الطلب منه مغادرة الاجتماع وهذا واضح للجميع، واعتبر موضوع أحمد خليفة مع الاتحاد مشكلة داخلية يجب أن تحل ضمن أروقة الاتحاد وسنتدخل إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

وبسؤالنا لأحمد خليفة حماد أبدى استغراباً من عدم تبليغه للمرة الثانية رغم عضويتي القانونية ومن حقي أن أبلغ وأحضر الاجتماعات وأبدي استهجاناً من عدم تطبيق واحترام لوائح الاتحاد الداخلية والتي نادى بترسيخها قبل أيام من خلال وسائل الإعلام مشيراً إلى أنه ينتظر ما تؤل إليه الأمور متمنياً أن تعود المياه لمجاريها وخاصة أننا نتحمل مسؤولية اللعبة وكوادرها ونلنا ثقة الجمعية العمومية ولكن استمرار هذا الوضع لا يقبل أحد وخاصة بعد أن اتضحت الأمور.

وعلم «البيان الرياضي» من مصادر مقربة أن هذا الموضوع إذا لم يحل محلياً يمكن تصعيده للاتحاد الدولي كما حدث سابقاً مع دولة الكويت والتي قد تؤثر على مستقبل اللعبة في الدولة وخاصة المنتخب الوطني الذي سيشارك في بطولة الخليج المقبلة وبالتأكيد الجميع يرفض تصعيد الأمور لهذه المرحلة.

فائز بجبوج