صرح محمد بن سليم في مؤتمر صحافي عقده أمس الأربعاء أنه يتوجب على الاتحاد الدولي للسيارات اتخاذ المزيد من الخطوات لتقليص حجم الإنفاق على رياضة الفورمولا واحد وإنقاذ مستقبل الرياضة.
ودعم بن سليم، الذي انتخب مؤخراً نائباً لرئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، بشكل كامل سلسلة المعايير الجديدة تم طرحها في اجتماع أعضاء المجلس الأخير في موناكو، والتي حظيت على موافقة الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) واتحاد فرق الفورمولا واحد (فوتا)، والتي تهدف لخفض ميزانيات فرق الفورمولا واحد بنسبة لا تقل عن 30 بالمائة.
وبين المجلس العالمي لرياضة السيارات التابع للاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، في اجتماعه الأخير في موناكو، أن الكثير من التوفير سيكون عن طريق كلفة محركات السيارات، وتقليص عدد الاختبارات والموظفين العاملين في الشركات. وأراد ماكس موزلي، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، أن تستخدم جميع فرق الفورمولا واحد محركاً واحداً معتمداً من قبل الاتحاد، كلفته أقل وملائم لكافة الفرق.
إلا أن الفرق رفضت هذا الاقتراح لكنها اتفقت على استخدام محركات ذات كلفة أقل وعمر أطول مع بداية عام 2009. وبناء على دراسات للرياضة، فإنه ومع بداية عام 2010، ستحظر عمليات «إعادة التزود بالوقود» أثناء السباق، ذلك أنه بالإمكان تقليص مسافات السباقات.
وقال بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، الممثل الرسمي للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) في الإمارات، في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس لتقديم تفصيل أوفى لما تخلله اجتماع المجلس العالمي لرياضة السيارات في موناكو: «إن المعايير التي تم الاتفاق عليها حتى الآن ستقلص حجم إنفاق فرق الفورمولا واحد بمعدل 30 بالمائة، لكننا سنحتاج لتقليص ما نسبته 25 بالمائة أخرى العام التالي».
ويؤكد بن سليم، أول عربي يحظى بمقعد له في المجلس العالمي لرياضة السيارات، أنه من الضروري القيام بالمزيد من الأبحاث الدقيقة قبل اتخاذ قرار نهائي على الاقتراحات التي تقدم بها بيرني إكليستون، الرئيس التنفيذي لإدارة الفورمولا واحد، والتي يقترح فيها نظاما جديداً لتحديد لقب أفضل سائقي الفورمولا واحد، يقوم على نظام الميداليات الأوليمبية فضلاً عن نظام النقاط المتبع حالياً.
وفي حال استخدم هذا النظام، فإنه كان من الممكن أن يكون فيليب ماسا، سائق فيراري المحترف، صاحب لقب أفضل سائق لعام 2008 بدلاً من البطل الحالي، لويس هاملتون سائق ماكلاري.
