ناقشت لجنة الحكام القرار الذي أثار جدلا واسعا في الساحة الرياضية الكروية والذي كان في مباراة النصر والجزيرة إضافة إلى القرارات التحكيمية لبقية مباريات الجولة الماضية والجولة السابقة ومباريات دور الستة عشر لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة وحضر الاجتماع سعيد عبدالله رئيس اللجنة وعدد من أعضائها وغاب عنها ما يقارب 50 عضوا من حكام ومراقبين وأعضاء ومستجدين.. وإليكم التفاصيل والتي ستكون بدايتها لمباراة الجزيرة والنصر:
قال حمد الشيخ حكم مباراة الجزيرة والنصر في بداية النقاش على الحادثة الرئيسية للمباراة أنه لم يكن متأكدا من دقة قراره الذي اتخذه لصالح رفائيل سوبيس مهاجم فريق الجزيرة بعد عرقلة مهرزاد معدنجي لاعب فريق النصر في المباراة. وأضاف حمد أن قربه من الواقعة زادت من شكوكه فسقوط سوبيس كان بمحاذاة خط منطقة الجزاء وهذا زاد من شكوكي.. وهنا تدخل جمال الغندور سكرتير لجنة الحكام وقال إن العرقلة كانت خارج منطقة الـ 18.
وطلب بعدها الغندور رأي الحكم المساعد محمد الزرعوني الذي قال: كان قراري الذي قدمته لحمد الشيخ على أساس أن سوبيس لم تتم عرقلته من قبل معندجي، بل من لاعب النصر الذي بداخل منطقة ال ,18. فرد جمال الغندور: الأمور كانت واضحة يا شباب وموقع الزرعوني كان خاطئاً والذي تسبب في أن تكون زاوية رؤيته غير واضحة ودقيقة وأوجه سؤالي إلى حمد الشيخ إذا لم تكن متأكدا من مكان الخطأ فعلى ماذا احتسبت الخطأ؟
فوقف حمد الشيخ، وقال: أطلقت الصافرة على العرقلة وكنت احتاج لمساعدة الحكم المساعد محمد الزرعوني ولكنه لم يعطني وقتها أي إشارة وكان صوت «الموبايل» غير واضحا نظرا لعلو أصوات الجماهير.. ليعقب الغندور على هذا الكلام قائلا: يا شباب التدخل من قبل الحكام المساعدين إذا كان متأخرا فهو يعقد المسألة وغير منطقي أساسا، فقال الزرعوني: حاولت التدخل عبر الموبايل، ولكن يبدو أن صوتي لم يكن واضحا لحمد وحاولت مرارا ولكنه لم يكن يسمع نظرا للإزعاج الشديد الذي يحوم حوله..
فرد جمال الغندور مقاطعا: كان عليك يا محمد الزرعوني أن تجري باتجاه خط ال 18 لحظة تأكدك من وجود ركلة جزاء وليس أن تنتظر التفات الحكم الأول لك فمثل هذه القرارات عليك أن تكون حازما فيها وسريعا في التجاوب معها ولو فعلت ذلك لكان انتهى الموضوع وأصبح الخطأ تقديريا خالصا..
وعلق بعدها حمد الشيخ: بصراحة لم انتبه للزرعوني لانشغالي بصف حائط الصد وبعض اللاعبين هم من نبهوني بإشارة الحكم المساعد، فقال الغندور: يا حمد أنت لم تكن محتاجاً لمساعدة أحد فموقعك كان نموذجيا ومثاليا للغاية ومجرد رؤيتك للحكم المساعد محمد الزرعوني ولدت بداخله الشك على أن قرارك محتاج لتدخله وكان على الحكم المساعد التدخل بشكل أسرع مما كان والخطأ وارد في لعبة كرة القدم والحالات التقديرية لمثل هذه اللعب كثيرة ومنها ما حدث في مباراة البرازيل وتركيا ضمن مباريات كاس العالم 2002 وكانت العرقلة على بعد متر ونصف من حدود منطقة الجزاء..
وخلاصة القول والحديث للغندور: كان عليك يا زرعوني أن تكون أسرع في اتخاذ مثل هذه القرارات وإذا لم يكن لديك يقينا كاملا فلا تتدخل في قرار الحكم الاول.. وأوجه كلامي حين تتناقشون مع بعض عليكم بأن تتأكدوا أن يكون اللاعبون أو أي طرف في المباراة بعيدا عنكم.
عمران محمد


