يبدو فريق الوصل الأول لكرة القدم وهو يواجه مستضيفه العين اليوم في الجولة العاشرة لمسابقة دوري المحترفين، أكثر عزما من أي وقت مضى على مواصلة انتفاضته على واقعه المرفوض، الواقع المتمثل بتواجد بطل ثنائية موسم 2006/2007، بعيدا عن مراكز أضواء لائحة الترتيب العام للمسابقة حيث يحتل الوصل وقبل مباراته اليوم، المركز السابع برصيد 11 نقطة جمعها من 3 انتصارات على فرق عجمان والخليج والشباب وتعادلين مع الشعب والشارقة و4 هزائم أمام الوحدة والجزيرة والظفرة والأهلي.
وبفوزه في العريض على الشباب في الجولة الماضية، فان قطار انتفاضة الوصل على واقعه المرفوض، قد انطلق فعليا وهذا ما يذهب إليه حسن طالب عضو مجلس إدارة النادي ومديره العام بتأكيده على أن غاية الوصل من مباراته مع العين، هي مواصلة الانتصارات وتأكيد عودة الفهود إلى المنافسة من جديد رغم أن الطريق مازال طويلا والمنافس اليوم هو العين الذي يعد من الفرق الكبيرة في الدولة.
تفاؤل غير مفرط
ولا يمكن تجسيد عزم الوصل على تأكيد الانتفاض على واقعه المرفوض، إلا من خلال الوصول إلى النقطة الـ 14، أي الفوز على الزعيم، وهذا بالضبط هو هدف فهود زعبيل في قلعة الزعيم العيناوي بدار الزين.
ومنذ الفوز المعنوي الثمين للإمبراطور الأصفر على الشباب في الجولة التاسعة بثلاثية نظيفة، سادت حالة من التفاؤل ولكن غير المفرط لدى عموم الوصلاوية في أن فريقهم الأول لكرة القدم بمقدوره العودة من جديد إلى صلب المنافسة أو على الأقل، الحصول على احد المراكز الثلاثة الأولى في خاتمة قطار دوري المحترفين، المسابقة التي مازال أكثر من نصف أسراها لم يكشف بعد في ظل تواصل لعبة تبادل المراكز!
ووفقا للتفاؤل غير المفرط، فان الوصلاوية يدركون بان مهمة فهودهم الصفراء لن تكون سهلة أبدا أمام فريق كبير هو بالأساس زعيم الأندية الإماراتية، العين صاحب الصولات والجولات على المستويين المحلي والخارجي.
ورغم هذه الحقيقة، إلا أن عودة سريعة لتاريخ لقاءات الفريقين الكبيرين، الوصل والعين، يتبين لنا أن مواجهات الإمبراطور والزعيم، عصية على التكهن أو التوقع بنتيجتها لفرط قوتها وإثارتها ونديتها التي غالبا ما تأتي بنتائج خارج نطاق السياقات المتوقعة! وبذات القدر، فان لقاء اليوم لن يكون سهلا ليس على الضيف الوصلاوي فحسب، بل على المستضيف العيناوي أيضا الذي يفتقد كما الوصل، إلى لاعبين مهمين هما عبد الله مال الله ومهند العنزي.
علي شدهان
