ليلة كروية ممتعة ومثيرة قضتها الجماهير القطرية على مدار المباريات الخمس التي شهدتها الجولة الثالثة عشرة للدوري القطري التي أقيمت جميعها مساء أول أمس وشهدت توترا عصبيا وحضورا جماهيريا لم تشهده الملاعب منذ فترة طويلة لاسيما في مباراة الديربي التي جمعت القطبين العربي والريان وانتهت بالتعادل 3-3.

ولقاء القمة بين السد وقطر والذي انتهي بخسارة ساحقة للمرة الثانية على التوالي لقطر برباعية بلا رد، إلى جانب مفاجأة الخريطيات الذي ضاع منه فوزا مؤكدا على الغرافة حامل اللقب والذي ادرك التعادل بمعجزة في الدقيقة قبل الأخيرة للمباراة وبركلة جزاء.

واخيرا فوز الوكرة على السيلية والتعادل السلبي بين أم صلال وبين الخور. وأشعلت نتائج الجولة الصراع على الدوري بعد ان أصبح الفارق بين الريان(27 نقطة) وبين الغرافة (26 نقطة) نقطة واحدة تليهما السد (25) أيضاً بفارق نقطة واحدة.

ديربي يغلي

المتعة الحقيقية والإثارة كانت في مباراة الديربي التي كان من المنتظر الفوز الساحق للريان وكادت ان تنتهي بمفاجاة عرباوية وجاء التعادل ليحسم الصراع الذي تابعه الجمهور العريض في الشوط الثاني من الوضع واقفا

أداء متواضع

البداية كانت ريانية لعبا ونتيجة وبهدفين سجلهما امارا في الدقيقة 27 وريكاريدنهو من ركلة جزاء في الدقيقة 38، وتوقع الجميع ان يلتهم (الأسود) أو الريانيين فريق العربي في الشوط الثاني ويزيد من أهدافه، لكن حدث العكس بسبب الأداء المتواضع لعمر باري حارس مرمي الريان والذي فشل في التصدي لكرات العربي وتسديدات الأرجنتيني بيسكو والتي فتحت الطريق امام فريقه لتعديل النتيجة في الدقيقة 52 بالهدف الأول من تسديدة كانت بين يدي باري وأكملها بغرابة داخل المرمي.

ولم يستطع الحارس الرياني التصدي للكرة الثانية من البرازيلي كيم والتي كانت بين يديه، وزاد حارس الريان الأمر سوء بتعمده عرقلة يونس محمود مهاجم العربي ليحصل الفريق على ركلة جزاء يسددها بيسكو داخل المرمي مسجلا الهدف الثالث ليجد الريان نفسه بعد ان كان متقدما بهدفين خاسرا بثلاثة أهداف ولم يكن امام مدربه البرازيلي باولو اوتوري سوى إجراء تغيير هجومي باشتراك عادل لامي والذي أنقذه من الخسارة وسجل هدف التعادل في الدقيقة 77.

فوز ساحق

وبسهولة بالغة حقق السد فوزا ساحقا وعمق جراح قطر وهزمه برباعية نظيفة للمرة الثانية على التوالي بعد رباعية الريان الأسبوع الماضي. وسجل الأهداف خلفان إبراهيم في الدقيقتين 9 و28 والبرازيلي فيليبي جورج في الدقيقة 21 والغاني ابوكو في الدقيقة 85.

استسلام

وظهر قطر مستسلما للخسارة ولا حول له ولا قوة وغير قادر على مجارة منافسه والذي لو استغل الفرص التي أتيحت له لحقق فوزا برقم قياسي من الأهداف ولكن رعونة الهدافين ضاعت هذه الفرصة الثمينة لتحقيق الفوز احراز الثلاثة نقاط.

مفاجآت الخريطيات مستمرة

واستمرت مفاجات الخريطيات للأسبوع الثالث على التوالي فبعد فوزه على ام صلال 4-1 وعلي الوكرة 1-0. جاء وتفوق على الغرافة احد اقوي فرق الدوري وحامل اللقب حتى الآن في واحدة من اقوى مفاجآت الدوري بلا جدال.

مفاجأة

تعادل الخريطيات اعتبره الجميع مفاجاة مدوية، لكن الحقيقة ان المباراة انتهت بالتعادل بهدف لكل منهما، وكان الخريطيات هو الأقرب إلى الفوز حيث ظل حتى الدقيقة 89 متقدما بهدف من تسديدة صاروخية أطلقها الكاميروني جوزيف جوب الذي أصبح هداف الفريق سكنت شباك قاسم برهان في الدقيقة 17، وظل الغرافة يحاول بكل ما اؤتي من قوة وبجميع نجومه ومحترفيه الكبار نشأت أكرم وكليمرسون وفرنانداو وعثمان العساس وهاكان ياكين الذي حصل على بطاقة حمراء في الدقيقة 85.

ركلة الانقاذ

وجاء الإنقاذ من ركلة جزاء في الدقيقة 89 وقبل دقيقة من نهاية المباراة تصدي لها نشأت أكرم وأنقذ فريقه من الخسارة وسجل هدف التعادل ليخطف نقطة ثمينة تساعده على البقاء في المنطقة الدافئة .

عودة إلى الانتصارات

وعاد الوكرة إلى الانتصارات من جديد بفوز صعب على السيلية 2-1 وحرم منافسه من الفوز الأول حيث تقدم السيلية بهدف فرناند في الدقيقة الرابعة لكنه لم يستطع تحمل الضغط والهجوم الوكراوي فتلقى هدفين في 3 دقائق عن طريق كرار جاسم والبكاي بوشيبة في الدقيقتين 53 و56. ومن المثير في الأمر أن الوكرة كان الوحيد المستفيد من نتائج الجولة حيث تقدم من الثامن إلى الخامس دفعة واحدة في مسابقة الدوري.

الدوحة ـ بلال قناوي