أكد خالد سليمان عضو مجلس إدارة نادي الشباب والمشرف العام على فريق كرة القدم بالجوارح ان المستوى الذي قدمه الفريق في مسابقة دوري المحترفين حتى الآن لا يواكب الطموح المنتظر من الفريق حامل درع الدوري في الموسم الماضي، مشيرا إلى ان هذا ليس معناه غلق الباب هذا الموسم ولكن ل تزال الآمال ممكنة في العودة للمستوى الحقيقي للفريق وخاصة مع بداية الدور الثاني للمسابقة.
وكانت نتائج فريق الشباب قد تراجعت بشدة خلال الجولات التسع التي أقيمت خلال المسابقة ، حيث لم يحقق الفريق الفوز سوى في 3 مباريات فقط على الشعب والظفرة والوحدة، وتعادل مع الخليج، وخسر من الشارقة والعين والنصر وعجمان والوصل، وتوقف رصيده عند 10 نقاط فقط.
وقال خالد سليمان إن إدارة النادي يحذوها الطموح والآمال الكبيرة في عودة الفريق مجددا لمسيرته الأولى والمعروفة من قبل، خاصة وان إدارة النادي حرصت على توفير كافة متطلبات الفريق وسبل تحقيق الإنجازات للفريق الذي لا يعاني من أي مشكلة.
مشددا على ان الفريق لا يعاني من أي مشكلة مثلما يتردد ولكن كرة القدم هي المنظومة الوحيدة التي لا تعترف بالحسابات المنطقية، ففي كرة القدم ليس دائما 1+1 يساوي 2، بمعنى ان توافر كافة السبل من جهاز فني على مستوى عال ولاعبين أكفاء مواطنين وأجانب واستقرار إداري وفني، كان من المنطقي ان تكون نتائجه إيجابية، ولكن كرة القدم لا تعترف بهذا، ويتساوى في هذا النادي الذي يعيش حالة استقرار وناد آخر لا تتوافر لديه نفس هذه المقومات، ولكنها كرة القدم.
الاجتماع مع اللاعبين
وأكد المشرف العام على الفريق ان إدارة النادي حرصت على الاجتماع مع لاعبي الفريق الأول أكثر من مرة لبيان أسباب هذه النتائج، مشيرا إلى ان هناك عملية تقييم شاملة سيخضع لها جميع عناصر الفريق، ذلك قبل فترة الانتقالات الشتوية، للوقوف بشكل واضح وصريح على احتياجات الفريق ان وجدت.
ولكنه شدد على انه إلى الآن لم يتخذ من قبل إدارة النادي إي قرار سلبي أو إيجابي سواء للاعبين المحترفين أو المواطنين، وهذا كله راجع لما بعد التقييم، خاصة وان هناك مباراتين قويتين مقبل عليهما الفريق قبل نهاية الدور الأول أمام الجزيرة ثم الأهلي.
وكشف خالد سليمان على ان فتح قنوات اتصالات مع لاعبين جدد أمر مشروع لكافة الأندية لتدعيم صفوفها في فترة الانتقالات الشتوية في ظل عهد الاحتراف الذي تعيشه كرة القدم الإماراتية، مشيرا إلى هذه الخطوة متاحة لنادي الشباب مثلما هي متاحة لباقي الأندية، والجميع يسعى لاختيار الأفضل ومن يناسبه.
ولم ينف المشرف على فريق الكرة بالجوارح أن تراجع نتائج الفريق هي مسؤولية جماعية تطول جميع عناصر الفريق من لاعبين وجهاز فني وإدارة، مشيرا إلى ان الطموح كان أكبر من هذا وبالتالي فان أملنا ان يصحح الجميع أوضاعه خلال الفترة المقبلة.
وتطرق خالد سليمان إلى مدى تأقلم اللاعبين الأجانب مع الفريق مشيرا إلى أن قرار ضم هؤلاء المحترفين تم على أسس موضوعية ومنهجية تحقق الفائدة للفريق وبناء على مستواهم في آخر موسم لهم قبل انتقالهم.
معربا عن دهشته مما اسماه التوقيت الخاطئ للحديث عن المحترفين في هذا الوقت من الموسم، مؤكدا ان تراجع مستوى الفريق هي مسؤولية جماعية للاعبين محترفين ومواطنين، فهل يعقل ان 5 محترفين أجانب يسوء مستواهم مرة واحدة، مضيفا ان جميع اللاعبين يتحملون المسؤولية.
وليد فاروق
