اعتذر اتحاد الكرة لنظيره السوري عن عدم تمكن منتخبنا الوطني الأول من إقامة مباراة ودية بين الفريقين خلال فترة الاستعداد للمشاركة في منافسات خليجي 19، كما تم الاعتذار للاتحاد العراقي عن عدم التمكن من إقامة مباراة ودية ثانية مع منتخبنا لضيق الوقت ولارتباط المنتخب برنامج مباريات مسبق.
حيث من المقرر أن يتقابل الأبيض مع العراق يوم 27 ديسمبر الجاري ومع الكويت يوم 30 من الشهر نفسه وفق اتفاق مسبق مع المنتخبين وسيكتفي الأبيض بهاتين التجربتين قبل السفر إلى مسقط للمشاركة في منافسات دورة الخليج المقبلة.
هذا ومن المقرر أن يتجمع المنتخب يوم 22 من الشهر الجاري على ضوء قرار اللجنة الاستشارية التي اجتمعت مساء أمس في العاصمة ابوظبي ويتوقع أن توافق على تأجيل الجولة الحادية عشرة لدعم المنتخب قبل المشاركة في منافسات خليجي 19 لتقام في موعد آخر يتفق عليه مع الرابطة، وبذلك يتم فض الاشتباك القائم بين اتحاد الكرة ورابطة دوري المحترفين والذي امتد طوال الأيام الماضية في سابقة تحدث لأول مرة.
الحد الأدنى
وقد استطلعنا رأي عبيد الشامسي نائب رئيس اللجنة الفنية في قرار لجنة المسابقات بعدم تأجيل الجولة الحادية عشرة والذي اتخذ أمس الأول، حيث قال: دعونا ننتظر لنرى ماذا يسفر عنه اجتماع اللجنة الاستشارية ونحن لا نهدف إلى إحراج أية جهة بل نسعى إلى توفير الحد الأدنى من الإعداد اللائق للمنتخب قبل المشاركة في منافسات خليجي 19 خاصة وان منتخبنا يدخل المشاركة وهو حامل للقب.
ويهمنا أن يدافع الفريق عن لقبه من خلال تقديم أداء جيد يحقق له الفوز ويدفعه إلى تحقيق الحلم. وعن موعد الكشف عن القائمة التي سيخوض أصحابها مرحلة الإعداد الأخيرة التي ستقام في العين يقول عبيد الشامسي أن المدرب الفرنسي دومنيك من المقرر أن يكون قد وصل إلى البلاد مساء أمس قادما من موطنه بعد اجازه قصيرة وسوف يقوم بمراقبة مباريات الجولة العاشرة لدوري المحترفين لكي يطمئن على مستوى اللاعبين المرشحين للانضمام وبعد نهاية الجولة مباشرة سيقدم القائمة إلى اللجنة الفنية التي ستقوم بمناقشتها مع المدرب واعتمادها والكشف عنها للأندية والإعلام.
تجربتان وديتان
وسألنا نائب رئيس اللجنة الفنية عن الأسباب وراء الاعتذار للمنتخب السوري واللقاء الثاني مع منتخب العراق فقال وفق الظروف الحالية للفريق أصبح من الصعب إجراء لقاء ودي ثالث لضيق الوقت، وقد اكتفينا بالاتفاق المسبق مع المنتخب العراقي ومع المنتخب الكويتي، واعتقد أن التجربتين مناسبتان لمنتخبنا قبل السفر إلى سلطنة عمان ونأمل أن نوفق في هاتين المباراتين وان نحقق كامل الاستفادة منهما قبل الذهاب لمسقط للدفاع عن لقبنا.
عناصر خبرة
من جهة أخرى ومن خلال قراءة سريعة لاحتياجات منتخبنا خلال المشاركة المقبلة في منافسات خليجي 19 يتضح أن منتخبنا يضم العديد من العناصر الشابة التي تعتبر أمل ومستقبل الأبيض خلال الفترة المقبلة، ولكن هذه العناصر تحتاج إلى بعض الخبرات من اجل تعزيز جهودها ومن خلال خطوط اللعب سنجد أن الفريق يضم حراسا على مستوى جيد من بينهم الحارس الأساسي ماجد ناصر والذي يتمتع بخبرة جيدة ووجوده يدعو للامان لزملائه.
أما خط الدفاع فيضم الآن عناصر شابة تحتاج إلى لاعب من العناصر التي تتمتع بالخبرة والحنكة في التعامل مع مثل هذه البطولات مثل راشد عبد الرحمن أو بشير سعيد أو عبد الرحمن إبراهيم ولاشك أن وجود لاعب مثل هؤلاء يزيد من قوة أداء هذا الخط ومن يقول إن منهم من ارتكب أخطاء خلال الفترات الماضية نقول له وهل لعبة الكرة بدون أخطاء.
مشكلة الوسط
منتخبنا يعاني من ضعف في خط الوسط لغياب عدد من اللاعبين المؤثرين في أداء هذا الخط صحيح هناك عنصر الخبرة متوافر في لاعب بمكانة عبد الرحيم جمعة في خط الوسط ولكنه لا يكفي وحده في ظل غياب هلال سعيد المبتعد عن مباريات فريقه للإصابة، ويفتقد خط الوسط للأبيض وجود العديد من العناصر المخضرمة سواء للإيقاف أو الإصابة أو الابتعاد عن المستوى.
صحيح وجود عبد الرحيم إلى جانب زملائه من العناصر الشابة يعتبر دعما قويا لهم ولكن لابد من البحث عن حلول لتقوية هذا الخط الحيوي الذي يعتبر الشريان الرئيسي للأبيض، أما خط الهجوم فيضم المخضرم إسماعيل مطر ومطلوب لاعب يخف الضغط النفسي الكبير عنه خاصة وان بطولة الخليج تحتاج إلى عناصر خاصة تحسن التعامل معها لان منتخبنا سوف يكون تحت ضغط معنوي كبير بصفته حامل اللقب ومثل هذا الضغط يحتاج لاعبين من أصحاب الخبرات ولابد من مراعاة ذلك عند اختيار القائمة النهائية.
العوضي النمر
