بدأت الاستعدادات المكثفة في مدرسة الإمارات للشراع لإقامة «سباق العيد الوطني لليخوت الشراعية الحديثة 2008» في الفترة ما بين 19 إلى 20 ديسمبر الجاري في مياه المنطقة الواقعة بالقرب من القرية التراثية بكاسر الأمواج. بتوجيهات ورعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات.
وضمن فعاليات مهرجان الاتحاد ووسط مشاركة خليجية ومحلية واسعة، حيث من المنتظر مشاركة أندية شراعية من قطر والكويت، ومجموعة أندية تمثل الجاليات الأجنبية المقيمة في الدولة، بالإضافة إلى عدة أندية داخلية منها: نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية ونادي أبوظبي للشراع وجمعية الكاتمران وجمعية أبوظبي لليخوت والكلية البحرية (القوات المسلحة) ونادي زوارق دبي. ونخبة من عمالقة ونجوم الشراع في الدولة.
البطولة سوف تدار وفقا للوائح الاتحاد الدولي للشراع ISAF واتحاد الإمارات للرياضات البحرية ولوائح الفئات CLASS RULES. وتتضمن المنافسة فيها فئات الاوبتمست (مبتدئين وشباب) وفئة الليزر 7،4 (ريديال وستاندرد) بالإضافة إلى فئة الكاتمران والقارب الزوجي المفتوح والكروزر. والبطولة ستكون مفتوحة لمشاركة كل الفئات ووفق تصنيفات هي: الليزر ستاندرد والليزر ريديال وليزر 7،4 للناشئين ممن تتراوح أعمارهم ما بين 13 و15 سنة.
كذلك ليزر 7،4 شباب للأعمار ما بين 16 و18 عاما. والاوبتمست لأعمار ما بين 7 إلى 9 سنوات و10 إلى 12 عاما و13 إلى 14 عاما،. ومن ثم فئات الزوجي المفتوح والكروزر والكاتمران في حين أن السباق سيكون ضمن منطقتين. الأولى الحمراء داخل منطقة مياه كاسر الأمواج بامتداد مياه هيلتونيا. والثانية الصفراء خارج منطقة مياه كاسر الأمواج.
وسيقوم على تحكيم السباق لجنة من الحكام الدوليين، بالإضافة إلى ضابط إدارة سباق معتمد من الاتحاد الدولي ومهمته إطلاق السباق، إلى جانب الاستعانة بضابط قياسات ومهمته تطبيق اللوائح الخاصة بقياس الأشرعة ووزن القارب وطوله لغايات ضبط كل القياسات العالمية المخصصة لهذه الرياضة وكذلك تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين في هذه البطولة التي تعتبر باكورة سباقات الشراع الحديث ضمن الموسم الجديد.
تنطلق أعمال تسجيل البطولة في العاشرة من صباح يوم غد الخميس، وحتى الساعة الخامسة والنصف مساء، ويتزامن مع ذلك في الثالثة والنصف عصرا إقامة السباق التجريبي بحضور أعضاء لجنة التحكيم من كل من فرنسا وبلجيكا وتركيا ويوغسلافيا. ويهدف السباق التجريبي عادة إلى اكتشاف محيط مياه السباق والاطمئنان على إجراءات السلامة العامة والتأكد من تطبيق لوائح البطولة والتقييم أولي للمشاركين.
مؤنس برهان
