منذ عودة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية إلى أرض الوطن سالما بعد أن منّ الله عليه بالشفاء بعد عملية جراحية ناجحة والبلاد تسعد، حيث بدأت ملامح البهجة علينا جميعاً لما له من مكانة خاصة في قلوبنا جميعا. فقد كان لسموه المواقف المشرفة مع الرياضة الإماراتية عندما أمر سموه بإقامة حفل تكريمي كل سنتين قبل عامين على نفقته الخاصة بعد أن شاهد هذا التجمع الكبير والتظاهرة الرائعة التي تمثل النخبة من الرياضيين من أبناء الوطن الغالي.
فقد كانت لفتة طيبة وهي بمثابة تأكيد على دعم سموه لقطاع الشباب والرياضة وهو خير عمّ بالفائدة على رياضيينا، وقد أثارت ردة فعل طيبة لدى الأسرة الرياضية إذ تؤكد هذه المكرمة على النهج الصحيح الذي ينهجه كبار قادتنا، حفظهم الله، نحو أبناء الإمارات الأوفياء والمكافحين والمجتهدين الذين يحققون الانتصارات لدولتنا في المحافل القارية والدولية على اعتبار أن للرياضة دورها المؤثر في تحقيق الانجازات والنتائج المشرفة وهو هدف قومي ومشروع وطني تسعى إليها الدول المتقدمة في تشجيع أبنائها نحو التألق والإبداع.
نقولها بكل أمانة الحمد الله على السلامة يا بوراشد فمكارمه لا تنتهي وهو يعشق الرياضة بمختلف أنواعها ويظل يدعمها ويحث أبناءه الرياضيين في كل مناسبة على ضرورة ممارسة الرياضة والوقوف خلفها، وسموه أكثر المؤيدين لأن تمارس الأندية (القاعدة الحقيقية) جميع الألعاب الرياضية وزيادة نشاطها وحجمها ويرفض تماما أن تفكر الأندية في تجميد أو إلغاء أي نشاط رياضي يُمارس بهذه المؤسسات.
وهذا توجه حكيم من رجل حكيم سبق له أن تسلم في حفل الوفاء (جائزة الخير والرياضة) المقدمة من اللجنة الأولمبية الدولية عرفاناً من هذه المؤسسة العالمية الدولية التي تعد الأكبر في تاريخ الرياضة قبل 3 سنوات لما لعبه من دور رائد تجاه مجتمعه والرياضة عامة.
ندعو الله أن يحفظ قادتنا فهم السند والدعم الحقيقي لنا ونعتبرهم رموز الرياضة منذ البدايات الأولى التي وضعت الحجر الأساسي لما وصلت إليه من تطور واحتراف فهذه الشخصيات التي ساهمت في دفع مسيرة القطار الرياضي نحو الهدف من الرياضة ودورها في تنمية الحياة ويبين مدى اهتمام الحكومة وحرص قادتنا على إعطاء الأولوية للشباب لدورهم الكبير في تحقيق الأهداف التي تنشدها الدولة .
وقد أشادت جميع الفعاليات بدور سمو الشيخ حمدان بن راشد على دعمه للقطاع الشبابي والرياضي ونوه بأهمية دور المؤسسات في دعم اللجنة الأولمبية الوطنية، حيث ساهم في تقوية دور المؤسسة الأهلية مع دور المؤسسة الحكومية مما انعكس بالإيجاب على المسيرة الرياضية بالدولة المعبرة والرائعة التي حددت الأهداف الاستراتيجية للدولة نحو مستقبل باهر للرياضة الإماراتية، ومع هذا الحب الذي لاحظه الجميع بين كل شرائح المجتمع في يوم سعادة يبشر بالخير بأننا جميعا نحب الوطن وقادته وما تشوف شر يا بوراشد.. والله من وراء القصد.
