يعتبر اللاعبون الإيرانيون من أكثر الجنسيات التي ساهمت في إثراء دورينا طوال العقد الماضي بعد قرار الاستعانة بالفئة غير المواطنة في مسابقتنا المحلية كرويا، وتعاقدت معظم الأندية مع لاعبين من هذه الجنسية نظرا لاعتبارات عدة منها قربهم من المنطقة وتأقلمهم السريع مع بيئة دورينا.

وكذلك أسعارهم المعقولة ومستويات بعضهم المميزة، وكان أبرز اللاعبين الذين حفر سجله بقوة هنا فرهاد مجيدي والذي لعب مع الوصل لسنوات كثيرة وقضى فترة إعارة زاهية مع العين حين فاز معهم ببطولة آسيا للأندية الأبطال وانتقل للأهلي وحقق معهم بطولة الدوري وفيما كانت تجربته الأخيرة مع النصر غير ناجحة وكان كذلك علي كريمي اسما صعبا وحقق شعبية كبيرة من خلال الأداء الممتع الذي قدمه مع الأحمر الأهلاوي.

وكذلك كان رضا عنايتي وعلي سامراه وجواد نيكونام والأمثلة كثيرة، ولكن في هذا الموسم تحديدا غاب اللاعبون الإيرانيون عن الحضور الفعلي مع أنديتنا رغم كثافة عددهم، فكان نصرتي ومعدنجي وعنايتي سلبيين في معظم المباريات في النصر مع وجود طفرة بسيطة من قبل معدنجي.

وفي الظفرة كان رسول خطيبي سلبيا للغاية ونفس الحال انطبق على كل من اولادي في الشباب ومبعلي في الوصل، في حين أن جواد كاظميان ظهر متألقا في أغلب المباريات مع عجمان عكس زميله علي سامراه أحد أقوى المنافسين على لقب هداف في المواسم الماضية، ولا يمكن تقييم ميلاد ميداودي مهاجم الأهلي لأنه ظهر بصور متفاوتة .

وبشكل غير مستمر في اغلب المباريات على اعتبار انه مقيد ضمن فريق الريف بالنادي وبشكل عام فإن ظهوره اعتبره الاهلاوية مقنعا نوعا، وسيكون اغلب اللاعبين الإيرانيين المذكورين تحت صفيح ساخن وقرار الاستغناء عنهم بات أمرا ملحا من قبل بعض إدارات الأندية التي تريد فعلا أن ترتقي بفرقها.

ويلعب كل من جواد كاظميان وعلي سامراه ورسول خطيبي ورضا عنايتي وميلادي في خط الهجوم ومهرزاد معدنجي واولادي في خط المنتصف الهجومي وإيمان مبعلي في محور الارتكاز ونصرتي في خط الدفاع، وهذا يعني ان الغالبية الإيرانية تلعب في الخط الأمامي.

ولكنها لم تتمكن من كسر حاجز الـ 18 هدفا حتى الآن رغم أن علي سامراه كان يسجل في الموسم الواحد لوحده 18 هدفا وهذا ما فعله حقا قبل موسمين وكذلك رسول خطيبي والذي سجل لوحده 14 هدفا ورضا عنايتي 13 هدفا مع الإمارات، وهذا ما يؤكد فعلا أن التأثير الإيراني بات ضعيفا في دورينا ويحتاج لإعادة نظر فيها وربما يكون البحث في سوق آخر غير سوقهم حلا لفك النحس في فترة الانتقالات القادمة.