وأخيرا ظهر «سوبيس»، وشاهدته جماهير الدوري بشكل فعلي بعد مرور تسع جولات.. فاللاعب الأغلى في تاريخ دورينا تبعته حالة شديدة من المتابعة والتمحيص وأراده البعض بسعره المرتفع أن يقود فريقه الجزيرة إلى منصات الفوز كما قاد مارادونا نابولي الايطالي في منتصف الثمانينات.

ولكن زمن اللاعب الأوحد انتهى برحيل هذه الأسطورة عن الملاعب، وسعر سوبيس المرتفع لا يعني أنه يجب عليه الركض في الملعب طولا وعرضا ويستلم الكرة من حارس مرماه ويبني ويخطط هجماته فريقه وهذا من المستحيل أن يفعله أي لاعب، ولكن ما افتقده حقا وبرز جليا في مباراة النصر الأخيرة هو قتاله وتأثيره الكبير في نتيجة فريقه فكان خلف الأهداف الثلاثة التي تحققت لفريقه .

وهذا ما افتقده حقا الجزيرة معه في الجولات الثماني الأولى مع هذا اللاعب، عموما فظهور سوبيس ظهرت معه ابتسامة الفخر على وجوه الإدارة الجزراوية بعد أن كانت قلقة من عدم نجاح الصفقة، ولن نمشي خلف نغمة أن قيمة هذا اللاعب أمر مبالغ فيه فمن يريد مقارعة السوق الأوروبي عليه أن يدفع مثلهم وادفع ذهبا تحصد ذهبا كما يقولون دائما.