* باختصار أقول ارحمونا من العك الكروي ومن هذا التوتر الاحترافي الذي لم يعد في الملاعب فقط وإنما تجاوز ووصل البيوت والبركة في استوديوهات التحليل فما نشاهده فنيا داخل الملاعب بصراحة لا يتناسب مع مكانة الفرق وأقصد لقاء القمة الأخير بين الأهلي والعين بسبب الأداء القتالي والتكتيكي الصعب بجانب العنف بين اللاعبين في كل كرة مشتركة بينهم..وهنا لابد الإشادة بأداء البرتقاليين فقد كانوا أبطالا يستحقون السعادة من أصحاب السعادة!

* بعيدا عن دورينا فقد تلقيت خبرا سارا لنا في أسرة الصحافة الرياضية بتعيين الزميل العزيز جابر الحرمي رئيسا للتحرير بجريدة الشرق القطرية، فهو نجاح كبير للصحافة الرياضية التي تفتخر بأن عددا من رؤساء التحرير في الصحافة الخليجية والذين يتواجدون حاليا في قطر أساسا عملوا وبدأوا في الأقسام الرياضية قبل أن يتبوؤا المنصب المهني الرفيع ومن بينهم الأستاذ القدير تركي السديري رئيس الاتحاد الخليجي للصحافة والزميل ظاعن شاهين رئيس تحرير (البيان) وهناك غيرهم الكثيرون نذكر الزميلين احمد علي مدير عام مشرف التحرير بالوطن القطرية وأحمد السليطي رئيس تحرير الوطن، هذه أمثلة فقط في الساحة الإعلامية.

* لقاء الدوحة تباحثوا فيه استمرارية تقوية دور الاتحاد الخليجي بعد الخطوة الأولى التي انطلقت وان كانوا قد اختلفوا لمن يتبع، فتم الاتفاق بسهولة دون ضجة أو صراخ إلى وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون كما حصل في انتخابات اتحاد الصحافيين العرب والذي شهد لأول مرة انتخابات منذ 40 سنة في القاهرة قبل أسابيع..

ونعود لاتحادنا الخليجي حيث المرجعية والقوة والدعم المعنوي والمادي واعتباره اتحادا مستقلا يخص الإعلاميين بمختلف ألوانهم وميولهم، وهي خطوة ومشروع يستحق الإشادة به فهذا الاتحاد الخليجي للصحافة ومقره المنامة والذي دعا هذه الأيام لبحث العديد من الأمور المتعلقة بالصحافة الخليجية..

ومن الأهداف التي ندعو لها هي ضرورة وحدة الرأي والصف والكلمة ووحدة الانسجام والتنسيق بين الإعلاميين الخليجيين في التغلب على الكثير من القضايا المهنية ومواجهة الحملات الموجهة للعرب عامة والخليجية خاصة عنصرية الملاعب التي شهدتها الملاعب الانجليزية مؤخرا..

وأعتقد لقد حان الوقت لكي نعطي لمثل هذه المنظمات صفة الاستقلالية للتحرك وفق التعاون الأبعد مع الجهات الرسمية لكي تسير أمورنا بشكل صحيح بعيدا عن التوترات والخلافات كما حصل مع الاتحاد العربي للصحافة الرياضية قبل سنوات مضت بلا رجعة بعد أن أصبحت (اتحاد ورابطة) من أجل تقرب شعوبنا كونها الأكثر تأثيرا على حياتنا اليومية من منطلق أن الرياضة تلعب دورا هاما وخطيرا لا يختلف عليه اثنان.

* الصحافة الرياضية لها مكانتها ونجد هذه الأيام تقديرا معنويا وجده عدد من زملاء المهنة فقد تم تكريم العديد من الأقلام الشريفة النزيهة التي لا تبحث عن الذات ولا تبتز المصادر وهذا هو سر نجاحهم.. وأسعدني توجه الزميل العزيز زيد السربل من وكالة الأنباء الكويتية بأنه بصدد عمل رسالة دكتوراة في الصحافة الرياضية، فالصحافيون الرياضيون لهم مكانتهم القيمة، فقد لعبوا دورا هاما ومؤثرا لعل البعض يدرك مكانته في المجتمع.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae