للأسبوع الثاني على التوالي تقام مباريات الدوري القطري في يوم واحد فبعد الجولة الماضية التي أقيمت الخميس الماضي،تقام اليوم مباريات الجولة الثالثة عشر والتي تجمع العربي مع الريان في ديربي الكرة القطرية، والسد مع قطر التي تعد واحدة من أصعب المباريات على مستوى البطولة والجولة، والسيلية مع الوكرة والخريطيات مع الغرافة، وأم صلال مع الخور.
الأنظار ستتوجه إلى جميع المباريات بلا استثناء وان كانت مباراة العربي مع الريان والسد هي أكثر المباريات اهتماما من جانب الجماهير على اعتبار ان اللقاء الأول لقاء ثأري بين قطبي الكرة القطرية، واللقاء الثاني لا بديل فيه عن الفوز بعد الصدمة التي تلقاها قطر بالخسارة القاسية أمام الريان برباعية، وبتوقف السد عن الانتصارات بالتعادل مع الغرافة.
كل الأنظار ستتجه أولا إلى لقاء العربي مع الريان بسبب شعبية وجماهيرية الناديين رغم الفارق الكبير في المستوي وفي ترتيبهما بالجدول فالريان المنطلق بسرعة الصاروخ والمتصدر للدوري يسعي وبكل قوة للثأر من خسارته على ملعبه وبين جماهيره امام العربي بهدفين لهدف وعلى العكس تماما يسعى العربي إلى استعادة الانتصارات والى استمرار التفوق على منافسه اللدود وإحراز الفوز الثالث هذا الموسم.
الريان يحاول مواصلة الانتصارات والاستمرار على الصدارة، لكنه يخشي مفاجآت العربي.. والعربي بدوره يخشى الهجوم الرياني الأقوى والأخطر في الدوري حيث سجل 30 هدفا في 12 مباراة مقابل 15 هدفا للعربي وفي أصعب مباريات الجولة والدوري بشكل عام يلتقي السد مع قطر بهدف استعادة الانتصارات.
كل التوقعات تؤكد ان المواجهة ستكون صعبة للغاية لعدة أسباب أهمها الإصرار الشديد للفريقين على تحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث وقطر أمامه هدفان لن يتنازل عن تنفيذهما الهدف الأول تصحيح صورته التي اهتزت بشدة بعد الأداء المتواضع الذي قدمه في آخر مباراتين.
اما الهدف الثاني لقطر فهو استعادة الانتصارات حتى يتقدم للمركز الثالث. وفي مواجهة غامضة يحاول الغرافة استعادة الانتصارات وإيقاف مفاجآت الخريطيات التي انطلقت منذ جولتين وأطاح فيهما بأم صلال والوكرة. يحاول الغرافة أيضاً إقناع الجميع بقدراته على الاحتفاظ باللقب بعد الشكوك التي احاطت به بسبب تراجع مستواه.
أما الخريطيات فيامل مواصلة المفاجآت والانتصارات من اجل البقاء في دوري المحترفين والهروب من شبح الهبوط. وفي مواجهة فرنسية من المتوقع ان يشهد أداء هجوميا مفتوحا يستضيف فيه أم صلال فريق الخور واللذين يتولي تدريبهما الفرنسيين جيرار جيلي ومارشان.ويبحث الجريحان السيلية والوكرة عن (العلاج) الشافي لجراحهما ولخسائرهما التي توالت في الأسابيع الأخيرة.
الدوحة ـ بلال قناوي
