كافأ المحترف السنغالي في فريق العين سانجهور مدربه شايفر ومنح فريقه نقطة ثمينة من تعادل تحقق برأسه في الدقيقة (90) أمام الأهلي في المباراة التي انتهت بالتعادل 2 ـ 2 بين الفريقين وذلك ضمن منافسات الجولة التاسعة من دوري اتصالات للأندية المحترفة.

وكان الأهلي السباق في التقدم بفضل لاعبه حسني عبدربه بهدفيه في الدقيقتين (22 و33) من عمر الشوط الأول والمباراة، إلا أن العين عادل الكفة بتقليصه الفارق أولا عبر فالديفيا (59) ومن ثم التعادل بواسطة سنجاهور (90). وبهذا التعادل يبلغ الأهلي النقطة (22) متعادلا في عدد النقاط مع الجزيرة لكنه يتأخر عن (العنكبوت) بفارق الأهداف. فيما ارتفع رصيد العين إلى 18 نقطة وبقي في مركزه الثالث على سلم الترتيب.

بدأت المباراة بأفضلية انتشار للعين على أرض الملعب واستحواذ أكثر على الكرة من مضيفه الأهلي، معتمدا على مهارات وخبرة فالديفيا في إمكانية اختراق الدفاع الأهلاوي، بيد أن هذه الحالة الفنية التي لم تدم أكثر من 17 دقيقة لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى حارس الأهلي عبيد الطويلة باستثناء عرضية علي الوهيبي من الناحية اليسرى لمرمى الطويلة لكن تسديدة دياز كانت بعيدة، إلا أن الخطورة العيناوية فيما ذلك غابت بفضل الاستراتيجية الدفاعية للفرسان كانت تنجح في كسر الهجمات العيناوي على حدود منطقة الجزاء.

ومع بلوغ المباراة دقيقتها السادسة عشرة، بدأ الأهلي في البحث عن التقدم لاسيما وأنه صاحب الضيافة، وبدأت التحركات الهجومية أكثر نشاطا بفضل جهود الرباعي حسني عبدربه وباري وسيزار وإسماعيل الحمادي، لتبدأ المباراة في الميل لصالح «الفرسان» وترجمت هذه الحقيقة في الدقيقة (22) حينما سدد المحترف المصري حسني عبدربه من بعيد صاروخا استقر في الشباك العيناوي بعد أن ارتطمت في القائم الأيمن.

هذا الهدف منح لاعبي الأهلي جرعة إضافية من الثقة بالنفس والقدرة على مواصلة النهج ذاته، بالرغم من بدء رحلة العين في البحث عن التعادل. وكاد الأهلي أن يقترب من تحقيق هدف ثان في الدقيقة (31) إلا أن تدخل مهند العنزي بعرقلته لباري.

لكن رحلة البحث هذه تفاقمت فيها المعاناة مع بلوغ المباراة الدقيقة (33) حيث نجح حسني عبدربه من تعزيز التقدم الأهلاوي حينما انبرى لكرة ثابتة على مشارف منطقة جزاء العين لتستقر كرته للمرة الثانية في شباك معتز عبدالله، كان طبيعيا أن يقوم المدرب شايفر بتعزيز الجانب الهجومي لفريقه حينا زج بسنجاهور بديلا من عبدالله مال الله ذو الميول الدفاعية وفي خط الوسط، وبان على العين سعيه الجاد في إعادة المباراة من جديد إلى نقطة الصفر، إلا أنه لقي هدوءا وتركيز أهلاوي ي الدقائق ال(14) الأولى من عمر الحصة الثانية للمباراة، بيد أن خطأ حارس مرماه عبيد الطويلة في الدقيقة (59) منح العين الأفضلية تقليص الفارق بعد أن استقرت (عرضية) فالديفيا في الزاوية البعيدة ليعاقب بذلك الطويلة الذي كان متقدما عن مرماه.

هدف فالديفيا أعاد الأمل للعين من جديد في المباراة، ورمى بثقله صوب الهجوم ساعده بذلك حيوية فالديفيا وتحسن الهجوم بعد نزول سانجهور، وكان العين قريبا من تحقيق التعادل في الدقيقة (62) إلا أن التدخل في الوقت المناسب من المدافع عادل عبدالعزيز وقطع الكرة من أمام دياز حال دون أن يحدث التعادل.

العين واصل نشاطه الهجومي الملحوظ منذ أن قلص الفارق إلى هدف، وسنحت للفريق فرصة ثانية أمام مرمى الأهلي من تسديدة سانجهور إلا أنها مرت بسلام على مرمى الطويلة في الدقيقة (63) ليشكل سانجهور إزعاجا حقيقا للدفاع الأهلاوي.

من جانبه ارتأى مدرب الأهلي إيفان هيشيك أن يخفف من طموحات نظيره شايفر الهجومية، فبادله المناورة وأشرك فيصل خليل على حساب إسماعيل الحمادي، إلا أن هذا التبديل لم يمنع مواصلة العين لأفضليته وتعدد صور خطورته أمام مرمى الأهلي، ومن هذه الصور فرصة دياز في الدقيقة (75) إلا أن مرت بجانب القائم الأيمن لعبيد الطويلة. ثم أهدر العين فرصة (ثمينة) للتعادل في الدقيقة (84) عندما لم يحسن لاعبه سالم عبدالله التصرف أمام مرمى الأهلي وهو في حالة انفراد فسدد خارجا بدلا أن يسدد في الشباك.

تعادل يترجم الأفضلية

ولان العين كان هو الفريق الأفضل على أرض الميدان، كان متوقعا أن يحقق الفريق هدفا في أي من الهجمات التي قام بها طيلة فترة الحصة الثانية من اللقاء، ومن عرضية (جديدة) للمتألق فالديفيا، نجح سانجهور من إدراك التعادل في الدقيقة (90) بعد أن تطاول برأسه لعرضية فالديفيا في ظل (فرجة) من الدفاع الأهلاوي وحارسه لتستقر الكرة في الزاوية (90)، فكانت هذه الرأسية كافية لتمنح العين التعادل والخروج بنقطة ثمينة من أرض الأهلي.

عمر جمعة