رحب نحو ستة الاف مشجع بالمهاجم البرازيلي رونالدو عند تقديمه الرسمي لوسائل الاعلام والمشجعين بناديه الجديد كورينثيانز اول من امس الجمعة.
وأطلق المشجعون ألعابا نارية وألقوا بلفات من الورق من أجل تحية رونالدو الذي لم يلعب منذ فبراير الماضي بسبب تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة بينما دخل مهاجم ريال مدريد وبرشلونة وانتر ميلان وميلانو السابق إلى ملعب تدريب كورينثيانز الذي يعد ثاني أكبر ناد في البرازيل من حيث الشعبية. وقال رونالدو للصحافيين «إنه تحد ضخم وسأبذل قصارى جهدي. لن يكون الأمر سهلا لكن بالعمل الشاق والتدريب أستطيع أن أفعلها». وأضاف «أريد أن أظهر أني عدت مرة أخرى وأني تخطيت عائقا صعبا اخر». وتابع «كورينثيانز فتح أبوابه لي وأنا سعيد بأني سألعب في ساو باولو. لقد أغراني النادي بمشروعه لبناء فريق قوي في 2009.» وعاد كورينثيانز للتو إلى دوري الدرجة الأولى بعد موسم واحد في الدرجة الثانية. وقال رونالدو الذي من المتوقع أن يحصل على راتب أعلى كثيرا من زملائه إنه لا يتوقع أن يثير وجوده غيرة بين لاعبي الفريق.
وأضاف المهاجم البرازيلي البالغ من العمر 32 عاما «لم أواجه هذه المشكلة من قبل.. أنا مجرد لاعب لديه نفس الحقوق والواجبات. لن أحظى بأي نوع من الامتيازات.» وتابع «ثمة مسؤولية هائلة على عاتقي.. أنا واثق أن الناس ستطلب مني المزيد في التدريب والمباريات. لن أهرب وسأشرف قميص كورينثيانز من البداية للنهاية.» وأصيب رونالدو بقطع في احد أربطة ركبته اليسرى في مباراة مع ميلانو أمام ليفورنو بدوري الدرجة الأولى الايطالي في فبراير الماضي وترك الفريق الايطالي بعد ذلك. وحتى قبل الإصابة كان رونالدو يعاني من مشاكل تتعلق باللياقة والوزن ولم يلعب مع منتخب البرازيل منذ مشاركته في نهائيات كأس العالم 2006 التي تعرض خلالها لانتقادات كثيرة بسبب الأداء.
ورغم شعبية كورينثيانز الجارفة الا أنه لم يفز مطلقا بكأس ليبرتادوريس لأندية امريكا الجنوبية وعانى بشدة في الأعوام القليلة الماضية. وفي 2004 وقع النادي عقد رعاية مع شركة ميديا سبورتس انفستمنتس وأنفق الكثير من الأموال على شراء لاعبين من بينهم الثنائي الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو وكارلوس تيفيز. وفاز كورينثيانز بالدوري البرازيلي عام 2005 لكن في وقت لاحق أنهت شركة ميديا سبورتس انفستمنتس اللندنية رعايتها للنادي الذي هبط بعد ذلك للدرجة الثانية في 2007. وعاد كورينثيانز للدرجة الأولى هذا العام بقيادة المدرب مانو مينيزيس.



