اعترف السوري محمد قويض مدرب الظفرة بوجود أخطاء دفاعية واضحة في فريقه أدت إلى الخسارة من الشعب 2/3 وقال قويض إن خبرة لاعبي الشعب كان احد الأسباب التي أدت للخسارة.

وأوضح أن الوضع الطبيعي كان يفرض على لاعبيه المحافظة على هدف التقدم الثاني لخمس دقائق على الأقل حتى يتأثر فريق الشعب ولكن ما حدث كان عكس كل التوقعات حيث عادل الشعب النتيجة قبل اقل من دقيقة واحدة وكان ذلك سبباً في تقدمه بالهدف الثالث. وأكد قويض أن المباراة كانت مفتوحة بين الفريقين خلال ربع الساعة الأخيرة لدرجة أن الأهداف المسجلة كان يمكن أن تزيد عن ذلك بالنسبة للفريقين.

ولم يستبعد قويض أن يكون فوز فريقه الكبير على الوصل في الجولة الثامنة 6/2 كان له تأثير سلبي في تعامل اللاعبين مع مباراة الشعب حيث إن التركيز اختلف عن مباراة الوصل. وأشار قويض إلى أن فوزه على الشارقة ثم خسارته أمام الشعب جزء من النتائج المتقلبة في دوري الإمارات مبيناً أن هذا التحول في النتائج من جولة إلى أخرى يمثل ميزة في دوري الإمارات لأنه من الصعب أن يتوقع أحد أي نتيجة فمعظم الفرق تكاد تكون قادرة على إحداث ما لا يتوقعه احد فمن يخسر اليوم سيفوز غداً والعكس صحيح.

وقال قويض إن الحسابات كانت متساوية قبل المباراة من ناحية المستوى لان الفريقين متقاربا إلى حد كبير، وأشار إلى أن مدرب الشعب أيمن الرمادي ربما يكون استفاد في قراءته للمباراة من خلال مشواره السابق مع الظفرة ومعرفته بعدد كبير من اللاعبين مؤكداً على أن الرمادي لديه معرفة بفريق الظفرة أكثر من معرفته بالشعب ولكن برغم ذلك بذل جهده للوصول إلى الخطة المناسبة للمباراة حيث ظل يشاهد مباريات الشعب هذا الموسم أكثر من مرة سواء التي اشرف عليها المدرب البلجيكي لوكا أو الرمادي.

وجدد قويض تأكيده بأن لاعبيه لم يكونوا في (الفورمة) المطلوبة للمباراة خاصة في الأداء الدفاعي الذي حدثت فيه أخطاء كان من الممكن تلافيها بقدر من التركيز. وأوضح قويض انه اعتمد على تنويع تكتيكه أثناء المباراة بشكل يساعده على الخروج بنقطة على الأقل موضحاً انه تعامل مع المباراة مثل كل المباريات التي يلعبها خارج ملعبه حيث إن هدفه الأول هو عدم الخسارة مما يعني أن النقطة أمر جيد في ظل السباق المثير بين الفرق التي تتطلع للبقاء وتأمين موقعها مع الكبار.

وأشار قويض إلى انه لم يلجأ إلى الرقابة اللصيقة للاعب أترام حتى لا يفقد احد لاعبيه مشيراً إلى أن لاعبيه نجحوا كثيراً في الحد من خطورة أترام عندما يكون في منطقتهم ولكن في الشوط الثاني تحول أترام للعب في الوسط أحيانا كثيرة مما صعب مهمة لاعبيه. وأوضح قويض أن فريقه تنتظره مباراة صعبة أمام الأهلي ولكن لا يعني ذلك الاستسلام لأن دوري الإمارات أثبت أن التطلع لأي نتيجة حق مشروع لكل فريق مع تقديره الكامل لفريق الأهلي كمنافس قوي.

لاعبو الظفرة: الحظ عاندنا

ومن ناحيتهم ارجع لاعبي الظفرة خسارتهم للمباراة إلى الحظ الذي عاندهم حسب تقديرهم حيث أكد قائد الفريق محمد سالم الذي أحرز هدف التعادل الأول أنهم دخول الملعب من اجل الفوز والعودة إلى المنطقة الغربية بثلاث نقاط غالية تكون بمثابة تأميم الموقف قبل المباريات القادمة ولكن الحظ لم يساعدهم في تحقيق ذلك رغم أنهم كانوا قريبين من الفوز.

أما زميله صاحب الهدف الثاني المدافع علي سلطان قال إن فريقه لم يؤد بنفس المستوى الذي قدمه أمام الوصل مشيراً إلى أن الشعب لعب أفضل مبارياته واستحق الفوز قياساً على أدائه، وأكد سلطان أن فريقه سيعود في المباريات القادمة لتحقيق ما كان يصبو إليه وان الخسارة ستكون درسا يستفيد منه الفريق.