* كشف خالد الزرعوني رئيس مدينة دبي الرياضية أمس النقاب عن أهم المنشآت والمرافق التي شارفت على الانتهاء في هذا العام 2008 لتكون جاهزة لاستضافة مجموعة من البطولات العالمية خلال النصف الأول من العام الجديد المقبل 2009 بعد ان تواصلت الأعمال الهندسية والإنشائية بوتيرة متسارعة طوال الإثني عشر شهراً الماضية على حد قوله.
* وعلى رأس هذه المنشآت أكاديمية الكريكيت العالمية التابعة لمجلس الكريكيت الدولي وأكاديمية الهوكي العالمية ومدرسة بوتش هارمون للجولف، بالإضافة إلى أكاديميات كرة القدم والرجبي والسباحة.
* إن المدهش في هذه المدينة التي تعد الأولى من نوعها في العالم كمدينة رياضية متكاملة والتي تقع على مساحة خمسين مليون قدم مربعة بتكلفة إجمالية تبلغ أربعة مليارات دولار أميركي أنها تحتضن عدة مشاريع استثمارية وتجارية ضخمة كمشروع فلل فيكتوري هايتس الذي سيستقبل قاطنيه أيضاً والذي يشكل ملعب الجولف الذي صممه النجم العالمي إيرني ايلس أهم معالمه حيث كان قد قام بتدشينه في مطلع يناير من العام الحالي.
* إنها ليست مدينة رياضية فقط بل سكنية أيضاً.. تتميز منازلها بتصميمات عربية وأندلسية ضمن مشروع »كنال ريزيدنس ويست« الذي يحاكي الريفيرا الفرنسية والذي يوفر لسكانه »تجربة واجهة بحرية بكل سحرها وجمالها.
* هكذا سرد خالد الزرعوني تفاصيل.. هذا المكان والذي برزت معالمه في المجسم الذي نشر بالأمس ورافق إعلانه.. وبشريات الانتهاء من بنيته التحتية الرئيسية ومرافقه الأساسية، والتي لخصها في قوله إن المدينة التي كانت رؤية طموحة قبل أعوام قليلة باتت اليوم حقيقة واقعة.
* إنها حلم وبدأ في التحقق بشكل تدريجي وفي زمن قياسي يواكب الطفرة الهائلة التي تشهدها »دانة الدنيا«.
* ولكن استرعى انتباهي عدم إعطاء الأولوية في هذه المدينة الرياضية حسب اسمها لبناء الاستاد الرياضي العملاق.. استاد دبي الدولي لكرة القدم والذي كان من المفترض الإعلان أيضاً عن »قرب إنجازه ودخوله مرحلة استكماله على غرار ما حدث بالنسبة لاكاديميات الكريكيت والهوكي والجولف.
* حيث لم يرد أي ذكر لهذا الاستاد الموعود ببنائه بأعلى وأحدث وأفخم المواصفات العالمية والذي تفتقده إمارة دبي لاستضافة الأحداث والبطولات الكروية الكبرى بعد ثبوت الاستادات الأربعة الحالية بأنها لم تعد مواكبة.. في كثير من مناسبات رياضية سابقة.
كلمات لها إيقاع
* أين هذا الاستاد الذي أقر إنشاؤه ضمن أولى أولويات أجندة مجلس دبي الرياضي بعد إعلان إشهاره؟
* أطرح هذا السؤال.. لأن الإمارات ستستضيف في نهاية العام المقبل 2009 بطولة كأس العالم للأندية الأبطال التي ستحتضنها العاصمة أبوظبي، وهي مناسبة كبرى، تستحق قيام هذا الاستاد لتحظى دبي باستضافة مباريات المجموعة الثانية العالمية.
