بعد أن عانت يوماً شاقاً لها في المكتب، خاضت السويدية أنيكا سورينستام، أفضل لاعبات الغولف في العالم، تجربة صحراوية مثيرة في دبي، أكدت فيها عشقها للإمارة كما لو أنها في وطنها.
ولم تستطع لاعبة الغولف المخضرمة، التي تبذل جهدها للحفاظ على لقبها في بطولة «دبي لايديز ماسترز» لغولف السيدات، آخر مشاركاتها الرسمية قبل اعتزالها لهذه الرياضة، مقاومة سحر الصحراء المفضلة لها والاستجمام فيها.
وتوجهت اللاعبة مع خطيبها مايك ماكجي وبعض أفراد أسرتها إلى منتجع وسبا جميرا باب الشمس الصحراوي للقيام بتجربة صحراوية مثيرة ركبت فيها الجمال وتعلمت بعض فنون ترويض الصقور واستمتعت بعشاء ساحر عانقت فيه الشمس ربوع الصحراء الدافئة.
وكانت هذه التجربة الطريقة الأمثل للاستجمام بعد أن وضعتها الجولة 70 في المقدمة متفوقة بفارق أربع ضربات على أقرب منافساتها في بطولة «دبي لايديز ماسترز»، التي تقام في نادي الإمارات للغولف، والتي تتطلع للفوز بلقبها للمرة الثالثة على التوالي.
وعبرت أنيكا عن سعادتها بخوض هذه التجربة في دبي قائلة: «هناك بعض المناطق حول العالم التي خضت فيها تجارب رائعة، لكن هذا المكان فريد من نوعه». وأضافت: «إن قدومي هنا للاستجمام بعد ظهر اليوم، وتجربة الأشياء التي لا أستطيع القيام بها في وطني، كحمل الصقور وركوب الجمال ومنظر غروب الشمس والخدمات الرائعة، أمر في غاية الروعة. إنها ثالث زيارة لي هنا، ولا شك من أنني سأحضر مجدداً».
وقالت أنيكا، الفائزة برقم قياسي في عدد البطولات وصل إلى 90 بطولة، تضم عشرا رئيسيات، بأنها وبعد 16 سنة من احتراف رياضة الغولف لن تفتقد تدريباتها وسفرها لخوض البطولات كما ستفتقد دبي، التي على حد قولها، وقعت في غرامها. وقالت: «أنا أحب هذا المكان. من الواضح أن الثقافة هنا مختلفة تماماً عن ثقافة وطني، لكن الناس هنا رائعون. أحب الطعام والنظافة. بالنسبة لي إنها تجربة مثيرة».
