نجح فريق الشارقة في التفوق على فريق الخليج بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جمع الفريقين بخورفكان ليأتي الفوز الذي من خلاله الشارقة رصيده إلى 10 نقاط ولتعيد لجماهيره الابتسامة مع التأكيد بأن الملك الشرقاوي قادم لتحقيق موقع متقدم لاسيما وان الفوز المستحق الذي حققه تم من خلال النجاح في التعامل جيداً مع المباراة. أما الخليج فجاءت الخسارة وتوقف رصيده عند 7 نقاط ليخسر الثلاث نقاط ولكنه أداء جيد ومحاولات لتكون له الأسبقية في التسجيل.
شوط متكافئ
جاء الشوط مغايراً تماماً للتوقعات التي كانت تصب في أن تكون البداية سريعة ومحاولات عديدة ان لم تكن مكثفة في تنفيذ الهجمات المكثفة والخطيرة على مرمى الفريقين إلا انه من خلال هذا الشوط نجد غياباً عن عما كان يأمله الجميع لذلك لا نجد شيئاً يذكر في هذا الشوط سوى بعض المحاولات لكلا الفريقين وان كان اغلب اللعب انحصر في وسط الملعب.. رغم تميز لاعبي الفريقين بالحماس والرغبة في التسجيل.
أبرز الفرص التي لاحت لفريق الخليج كانت لمحمد مال الله الذي سدد الكرة ولكنها تضرب العارضة في الدقيقة 20 وتسديدات لعباس مويا وإبراهيم عيد إلا أنها لم تشكل خطورة. في المقابل كانت هناك تسديدة لأندرسون يصدها الحارس وتشهد الدقيقة 34 أبرز الفرص للشارقة عندما تهيأت كرة مرفوعة لأندرسون سددها قوية تضرب العارضة ويشتتها الدفاع.
وتتواصل الهجمات المتبادلة بين الفريقين إلا أن هذه المحاولات كانت فاشلة بسبب صلابة دفاع الفريقين لاسيما الخليج الذي وضح مدى استبسال المدافعين في الذود عن مرماهم إضافة إلى الاعتماد على التسديدات من بعد والتي عابها أيضا عدم التركيز.
هدفا الفوز
اختلف الشوط الثاني نوعا ما عن سابقه فقد من بدايته الرغبة والإصرار من لاعبي الفريقين على إحراز هدف السبق لاسيما الشرقاوية الذين نجحوا في إحراز الهدف الأول في الدقيقة 49 عن طريق عبد العزيز العنبري الذي استلم الكرة من عبد الله سهيل لعبها العنبري في مرمى جابر جاسم وهذا الهدف أعطى دفعه كبيرة للاعبي الأبيض في محاولة السيطرة على مجريات الشوط والاحتفاظ بالكرة من خلال التمريرات البينية لبناء الهجمات والوصول لمرمى الخليج لتعزيز الهدف..
وكذلك الخليج الذي حاول الآخر لادراك التعادل وتفنن جميع لاعبي الفريقين في إهدار الفرص ففي الدقيقة 76 يرسل نواف مبارك تسديدة صاروخية ينجح جابر جاسم في تحويلها لضربة ركنية وكذلك لأندرسون تمر بجانب القائم فيما حاول مويا وهويري ومحمد مال الله لإحراز التعادل.. وتشهد الدقيقة 94 تسجيل الشارقة هدفه الثاني لسعيد الكأس البديل من تمريره لأندرسون سدده قوية في المرمى لينهي بذلك أية تطلعات أو طموحات لأبناء الخور.
علي شويرب
