نجح فريق الوصل في استرداد ثقته المفقودة بتحقيق فوز كبير ومهم ـ غاب طويلا ـ على الشباب بنتيجة 3/ صفر في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس على ملعب زعبيل ضمن مباريات الجولة التاسعة لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين، ليعوض الفريق خسارته الكبيرة أمام الظفرة في الجولة السابقة ويسترد نغمة الانتصارات التي افتقدها منذ 5 جولات، وذلك على حساب الجوارح الذي أصبح يؤدي على سطر ويترك 3 على الأقل.

المباراة جاءت متوسطة المستوى ولم يؤد الفريقان بالشكل المنتظر منهما خاصة فريق الشباب الذي ظهر بعيدا تماما عن مستواه الذي قدمه أمام الوحدة في الجولة السابقة، وفي المقابل كان لاعبو الوصل أفضل قليلا ونجحوا في استغلال الفرص التي إتيحت لهما، حيث سجل أوليفيرا في الدقيقة 58، واضاف عبد الله شاه خطأ في مرماه في الدقيقة 78، ثم إيمان مبعلي في الدقيقة 90 شوط تعاوني.

بداية حماسية من الجوارح وأول لعبة خطرة في المباراة بضربة مزدوجة خلفية من سرور سالم من داخل منطقة الجزاء تصطدم بالشباك من الخارج، ويرد الوصل من خلال عرضية لمبعلي يلعبها في حلق المرمى تصطدم وتتهيأ في مواجهة المرمى قبل أن يتدخل ريناتو ويشتتها إلى ركنية في الدقيقة 7.

ويعود مبعلي ويسدد صاروخ أرض جو من مسافة بعيدة يتألق إسماعيل ربيع في إبعادها بصعوبة إلى ركنية من المقص الأيمن (ق14)،وتظهر خطورة الجهة اليمنى لفهود زعبيل والتي يشغلها طارق درويش ويعاونه فيها راشد عيسى حيث تشكل جبهة تهديد مستمر على خط دفاع الشباب.

ويحاول لاعبا الارتكاز في الشباب اوسانساو وعادل عبد الله السيطرة على منطقة المناورات، ولكن وضح أن هناك سوء تمرير واضحا من جانب لاعبي الجوارح الذي يتسبب في عدم اكتمال الهجمات، مما يضطر المدرب سيريزو للدفع مبعلي راشد بدلا من أوسانساو خاصة وانه نال إنذارا ووضح عليه التوتر.

ويقود زيكا جوري هجمة مرتدة خطرة من ناحية اليمين ولكن لا يربط بشكل سليم مع زميله اوليفيرا فيمررها بشكل خاطئ يهدر فيها فرصة فريقه في التقدم لتثور عليها جماهير الوصل بشكل كبير (ق 29).

ويبدوا ان الشباب هم الاكثر استحواذا ولكن دون تهديد حقيقي لمرمى ماجد ناصر، يسدد اوليفيرا كرة قوية من على حدود المنطقة يتصدى لها إسماعيل ربيع بثبات في الدقيقة 31 ويعود أيمان مبعلي لمزاولة هواية التصويب ومن ركلة حرة يسدد صاروخا يصطدم بالعارضة وترتد لتضيع فرصة إحراز الهدف الأول للوصل في الدقيقة 38.

وكاد عبد الله شاه أن يرد سريعا بعدما تهيأت له كرة ريناتو العرضية ويلعبها برأسه مباشرة بجوار القائم الأيمن لماجد ناصر في أخطر فرصة للشباب (ق39)، ويكررها ريناتو مجددا ولكن هذه المرة في المرمى مباشرة ولكن ماجد يكون لها بالمرصاد ويخرجها إلى ركنية.

واصل الشباب تفوقه مع بداية الشوط الثاني على أمل أن ينجح في تسجيل هدف المبادرة، ويهدي سالم سعد لزميله سرور سالم فرصة ذهبية بتمريرة حريرية تضعه في مواجهة ماجد ناصر بدون مضايقة من المدافعين.

ولكن سرور يفاجئ الجميع ويركنها بهدوء خارج المرمى مضيعا فرصة لا تضيع (ق54)، ويرد أوليفرا بعرضية برازيلية من جهة اليسار يندفع إليها زيكا محاولا اللحاق بها ويلعبها بصعوبة إلى خارج المرمى لتواصل الجماهير الوصلاوية ثورتها على اللاعب والإدارة.

ولكن تنقلب هذه الثورة إلى سعادة بعدما يلحق أوليفيرا بكرة ضالة داخل منقطة جزاء الشباب من ضربة ركنية يلعبها برأسه داخل الشباك الخضراء محرزا هدف الوصل الأول (ق 58).

ويحاول الشباب العودة من جديد ولكن عدم التركيز والتسرع يحولان دون تهديد واضح لمرمى الوصل، ويدفع سيريزو بناصر يوسف بدلا من بدر عبد الرحمن لتعزيز الجبهة اليمنى، وكاد أولادي أن يحقق التعادل من ركلة حرة على حدود المنطقة سددها بمهارة نجح ماجد ناصر في إبعادها (ق 70).

وفي المقابل تزداد ثقة لاعبي الوصل وفعلا ينجح أيمان مبعلي في تسجيل الهدف الثاني الوصلاوي من ركلة حرة لعبها عرضية فشل إسماعيل ربيع في إمساكها لتصطدم بعبد الله شاه وتدخل المرمى معبرة عن حالة الاهتزاز وفقدان الثقة التي يمر بها لاعبو الشباب الذي حاول كثيرا .

ولكن بطرق فردية وغاب التركيز تماما عن لاعبيه رغم أن الوقت مازال متبقيا منه الكثير، وطبيعي أن ارتد لاعبو الوصل للحفاظ على تقدمهم وعلى الثلاث نقاط الغالية، ولكن مبعلي لم يشأ أن تنتهي المباراة دون بصمة واضحة له فينجح في إحراز الهدف الثالث من ركلة حرة خارج المنطقة صوبها على يسار إسماعيل ربيع محرزا هدف فريقه الثالث.

وليد فاروق