النقطة ,24. هي الغاية التي يلعب من أجلها الليلة الأهلي عندما يستضيف منافسه وأحد مطارديه على اللقب فريق العين وذلك ضمن منافسات الجولة التاسعة من بطولة دوري اتصالات للمحترفين.

وينشد الأهلي الحفاظ على الصدارة التي تربع على قمتها منذ بضعة أسابيع وتسيد الجولات السابقة محققاً الفوز تلو الآخر ليحصد عقب ثماني جولات سبعة انتصارات وهزيمة واحدة. ولأن الأهلي يدرك أهمية المباراة وقيمة المنافس الذي يعد أحد أقوى فرق الدوري في الموسم الجاري، فقد كانت التحضيرات الفنية والبدنية من قبل مدرب الفريق هيشيك للاعبيه حاضرة بقوة على أرض الميدان خاصة وأن الفوز على العين له أكثر من نقطة إيجابية للفريق.

النقطة الأولى أن الفوز فيه ضمان لاستمرار الصدارة لجولة إضافية وهو أمر مهم بالنسبة للفرسان، والنقطة الثانية تمحور في ان الفوز على العين تعني الابتعاد عن المنافس 7 نقاط وهو أمر مهم آخر. فيما يعزز الفوز على العين ثقة اللاعبين في قدراتهم الفنية لاسيما وأن الفريق سيكون قد فاز (إن تحقق) على مطارديه المباشرين (الجزيرة والعين).

وبتناول الجانب الفني للأهلي، فإن حالة التوازن بين الدفاع والهجوم قد عادت للفريق عقب عودة اللاعب محمد قاسم قائد خط الدفاع حيث تميز الأهلي بأداء دفاع قوي خلال المباريات السابقة، ليشترك بهذه الخاصية مع منافسه العين.

كما أن القوة الهجومية للفريق حاضرة أيضاً، وإن كانت هنالك ملاحظات على الأداء الهجومي للأهلي بقلة التهديف في المباريات، إلا أن الإيجابية تتمثل في أن هجوم «الفرسان» يسجل في كل مباراة يلعبها.

ولذا إن تناولنا الأوراق الرابحة في صفوف أصحاب الأرض والجمهور، لابد من الإشارة في الطليعة إلى إسماعيل الحمادي الذي يمثل قوة هجومية ضاربة للفريق، بل ربما يمثل مصدر القلق الأول لمدرب العين (الأهلي سابقا) شايفر.

إلا أن القوة الهجومية في الفريق الأحمر لا تتوقف على الحمادي فقط، فهناك باري الذي ما زال يلعب بنصف قوته التي تعاقد بسببها الأهلي معه، فيما من المرجح أن تشهد مباراة اليوم عودة المحترف البرازيلي في صفوف الفريق سيزار ليكون المثلث الهجومي القوي ربما يصبح مربعا إن فاجأ التشيكي إيفان هيشك منافسه الليلة وزج بفيصل خليل من بداية المباراة.

ولعلنا سنستخدم مفردة المفاجأة أكثر من مرة في تحليل وتوقع قدرة مدرب الأهلي هيشيك على إحداثها، فربما يكون سيزار مفاجأته في المباراة إلى جانب ميلاد وباري، وربما لا يقوم بإحداث المفاجأة من خلال الأجانب والاحتفاظ بالثلاثي عبدربه وباري وميلاد على أرض الملعب.

بيد أن إمكانية الاستغناء عن خدمات عبدربه في مباراة اليوم شبه مستحيلة لاسيما وأن مشاركة الأخوين صلاح وعلي عباس متأرجحة وتتوقف على حالتهما النفسية بعد وفاة جدتهما يوم أول من أمس.

إلا أن غياب الأخوين أو مشاركتهما، فإن الأوراق البديلة بيد هيشيك حاضرة في هذا المركز وإن يعاني الفريق من فقدان خدمات محمد فوزي بسبب الإصابة كما يغيب عن الأهلي اليوم أحمد خليل للإصابة أيضا.

ويشدد هيشيك على أهمية مباراة الليلة بالقول: العين فريق قوي، ولعبنا معه مباراة قوية في الموسم المنصرم، ومباراة اليوم من أهم المباريات بالنسبة لنا في دوري المحترفين، وأطالب لاعبي الأهلي بالروح القتالية والحماسية من اجل الفوز بالنقاط الثلاث ومواصلة الصدارة.

من ناحيته، قال فيصل خليل معلقا على مباراة اليوم: التمسك بالصدارة ليس بالأمر السهل، كما أن الفارق النقطي مع المطارين لفريقينا ليس بالكبير، ولذا فإن مباراة اليوم مهمة، ومهم الفوز بها.

عمر جمعة