* الرياضة باقية والأشخاص زائلون هذا هو المبدأ الذي يجب أن نتمسك به من أجل الرياضة، فالمؤسسات يجب أن تقوى وأن تقوى وأن تنال دورها الطبيعي لكي تنافس وتسابق إلى تحقيق الانتصارات الرياضية في المحافل الدولية والقارية بعد أن أصبحت جزءاً هاما في مسيرة تنمية الشعوب.
فالحوار الهادئ بين الأسرة الواحدة يجب أن يستمر ولا يتوقف فمثل هذه اللقاءات تزيل الحساسيات بين أفراد الرياضية وترفع من مكانة اللعبه خاصة عندما يأتي الجميع من اجل هدف واحد هو حبنا وتعلقنا للرياضة إذا كنا ندرك قيمتها وأهميتها دون النظر إلى المصالح الخاصة.
أو أهداف شخصية فإذا توحدت الصفوف ونقيت النوايا الحسنه صدقوني سنتغلب على الكثير من الأمور التي تقف عثرة في طريق الإصلاح الرياضي إذا استعددنا جيدا واستنفرنا الطاقات والهمم لإصلاح المسار للحركة الرياضية التي بدأت تسير نحو اتجاهات أخرى وطريق مسدود على عكس السير.
* استوقفني أمر وأنا أقضي إجازة العيد في دولة الكويت الشقيقة، أمر اعتبره في غاية الأهمية ويتعلق بانتخابات نادي السالمية الكويتي والتي جرت قبل فترة حيث خسر الشيخ خالد الصباح أقدم رئيس ناد في العالم تقريبا حسب قوله حيث تولى رئاسة النادي منذ ما يقارب الـ 40 سنة.
ولكن هذه المرة سقط في الانتخابات ولم تفز قائمته هو وابن أخيه تركي فدخل كعضو عادي في التشكيل والمقصود والذي أريد أن أوضحه يتمثل في انه لا يحق له الدخول في الانتخابات مرة أخرى إذا تقدم باستقالته وحتى لو غاب عن الاجتماعات فإن عضويته ستسقط ولا يحق له العودة مرة أخرى لعضوية المجلس والتنافس على منصب الرئاسة ..
فهناك قوانين تحمى الرياضة، وبالتالي ستخدم اللعبة وفي رأيي أن هذا الأمر هو الأول من نوعه بين مجلس إدارة نادي السالمية صاحب المكانة مع القاعدة الأساسية للعبة وهي الأندية، فالانتخابات كانت مثمرة ومفيدة للطرفين والمستفيد هي الرياضة لا تعرف المجاملات.
فالديمقراطية هناك واضحة وليس بها أي تلاعبات، فقد أعلنت الهيئة العامة التي بحثت وتصورت شكل المرحلة الجديدة من اجل وضع آليه عمل مستبقليه تسير عليها الاتحادات والأندية الرياضية ولهذا الجانب وقفات كبيره تحتاج إلى مساحات .
ولكن نكتفي ببعض الأمور لكي ندرسها نحن جيدا ونعتبرها درسا لنستكمل مدار البرلمانات الرياضية الذي أرى أنها بحاجة لتصحيح مسارها فالهدف كان واضحا حيث(بوصباح) الرئيس السابق للسالمية الذي رضي بالأمر الواقع وينتظر المدة القادمة من عمر المجلس الحالي بعد 4 سنوات وبعودة من جديد صراع الرئاسة .. إذا كان يريد أن يدخل في موضوع الرئاسة من جديد فقد تقبل بصدر رحب الأطروحات بروح عاليه.
* وإن كنت أتمنى أن نراعى مستقبلا عند دعوة إلى اجتماعات انتخابية ونضع هذه النقطة في الأجندة ويجب ان نفصل بين الإفراد والأشخاص المهم من يفوز وفق عملية صحيحة لكي يتاح المجال والفرصة للتعبير عن واقعنا الرياضي وهمومه وظروفه حيث نعاني الكثير من المشاكل الرياضية والإدارية والفنية والمادية. فهي تحتاج إلى وقت اكبر مستقبلا وحتى يستطيع المعنيون الوصول إلى صيغه مناسبة لتصحيح المسار ووضع النقاط على الحروف.. والله من وراء القصد.. وعساكم من عواده.
