يحمل الشارقة في لقاء الليلة أمام الخليج هدفا وحيدا وهو الفوز، فالملك يحتاج الى كل نقطة من مبارياته المقبلة وحتى نهاية الدور الأول، من أجل الخروج من بوتقة النقاط السبع التي يملكها الفريق ويغادر بها الشارقة العدد «الأحادي» إلى العدد «العشاري»، ويتمنى أبناء الملك لو أنهم يعودون من بحور الخليج بالنقاط الثلاث التي تضعهم عند النقطة العاشرة التي أصبحت هدفا استراتيجيا للفريق.
الشارقة مؤهل نفسيا وبدنيا لتخطي منافسة اليوم، الذي لم يجمعهما من قبل اي لقاءات في دوري المحترفين، خاصة وان الخليج صاعد حديثاً الى دوري المحترفين، وبالرغم من حداثة وجوده في الدوري ألا ان نتائجه تؤكد انه فريق جيد ويملك من المقومات ما يجعله يتخطي المنافسين ولا سيما بعد ما حققه أمام النصر في الدوري والكأس.
تدريبات شاقة
التونسي يوسف الزواوي المدير الفني للفريق قاد تدريبات الفريق خلال الفترة الماضية وبعد العودة من أجازة عيد الأضحى المبارك، وشهدت استعدادات الفريق حالة من التركيز الشديد بعدما انتهج الزواوي تدريبات قاسية مع لاعبيه، من اجل تعويض الراحة السلبية التي حصل عليها اللاعبون 48 ساعة، وخاض الفريق تدريباته على فترتين صباحية ومسائية.
وقام الزواوي بتقسيم لاعبيه الى مجموعتين من اجل ضمان أكثر نوع من الاستفادة، بحيث قاد بنفسه مجموعتي الوسط والهجوم، بينما قاد منذر الكبير مجموعة الدفاع التي تشهد استقرارا كبيرا منذ فترة كبيرة.
ونفذ الزواوي مع لاعبيه الجمل التكتيكية التي ينوي ان يؤدي بها لاعبيه مباراة الخليج، التي يمكن ان يطلق عليها عنق الزجاجة، فالفوز ينسف اي إخفاقات سابقة للفريق، والفوز يضمن للفريق استعادة الهدوء الشديد والاستقرار الذي يبحث عنه الشارقة.
والفوز هو ما ينقص الفريق فعلاً، حقا ان الفريق يؤدي كل مبارياته بقوة وأداء رشيق وسيطرة وربما كانت مباراتا الوصل والأهلي في الجولتين الماضيتين أبرز دليل على ذلك، ألا ما ينقص الفريق وهو التهديف والفوز بالنقاط الثلاث، وهذا الأمر في حاجة أساسية إلى التوفيق.
الفوز فوزان
أهم ما في مباراة الشارقة مع الخليج ان الفريقين يقبعان في قاع الجدول مع الشعب، والفوز على الخليج يحمل عدة اعتبارات أهمها ان الخليج هو منافس أصيل للشارقة في الصراع على الترتيب، والفوز سيكون بست نقاط لأنه على منافس قريب من نفس ظروف الشارقة، مما يجعل من الفوز كما لو كان فوزين لتخطي الشارقة منافسة بثلاث نقاط وثبات فريقه عند نفس العدد من النقاط.
توازن
ربما يكون فريق الشارقة على يقين بضرورة الفوز لأنه لا يمكن ان يتأخر عن ذلك، وهو ما سيجعل الفريق ينتهج أسلوبا هجوميا حذر من خلال تأمين وسطه الدفاعي بوجود لوبيز وسعود الدوخي، في وجود نواف مبارك وعبدالعزيز العنبري.
ليكون الثنائي الأخير لهم دورين مزدوجين دفاعاً وهجوماً، مع منح الحرية القليلة لعبدالله سهيل في الهجوم بينما يبقى خميس احمد في الجهة اليمنى ليزيد من العمق الدفاعي مع مشعل وناصر جمعة. وسيعتمد الفريق في هجومه على هروب جان كارلوس من الرقابة مع تواجد أندرسون في قلب منطقة مرمى الخليج، بمساعدة من العنبري ونواف أصحاب الأدوار المزدوجة.
محمد نبيل
