ينظر النصراوية إلى مباراتهم اليوم أمام الجزيرة على أنها البوابة التي يعودون منها إلى الانتصارات خاصة وان حظوظ الفريق كبيرة في مثل هذه اللقاءات ومن ينس لقاء الأربعة في عقر عش العنكبوت على الرغم من حالة الأزرق السيئة حين ذاك ولكن الكرة لا تعترف بالتاريخ قدر اعترافها بالجهد والتركيز وحسن استغلال الفرص التي تسنح خلال فترات اللعب.

كتيبة العميد لا تخشى من هذه المباراة ألا من الأسلحة الصديقة المتمثلة في الثنائي خالد سبيل وعبدالله موسى لاعبي الفريق السابقين لان مثل هؤلاء اللاعبين يرغبون في إثبات قدراتهم وكفاءتهم أمام فرقهم السابقة.

لوكا أعاد ترتيب أوراق الفريق خلال الأيام الماضية بعد التعادل أمام عجمان من أجل تقديم مستوى جيد ولذلك اهتم بالجانب البدني طوال الحصص التدريبية الماضية لضمان أن يؤدي اللاعبون على مدى زمن المباراة كاملا إضافة إلى الاهتمام بتدارك سلبيات خطوط اللعب سيقوم بتأمين دفاعه بقيادة المخضرم محمد خميس من خلال غلق المساحات .

وعدم منح الفرصة للاعبي الجزيرة لاختراق الدفاع وتهديد مرمى عبد الله موسى وسيكلف لاعبي خط الوسط بدعم جهود المدافعين من خلال المعاونة في الدفاع في حال وجود هجمة على الفريق وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم في حال وجود هجمة للعميد، وسوف يعود إلى خط الوسط نجمه مسلم احمد بعد انتهاء إيقافه لمباراة في ما سيعتمد المدرب لوكا على الهجمات المرتدة السريعة مستغلا مهارة محمد إبراهيم وصاحب الروح العالية محمد عمر المتألق مع الفريق.

إداري الفريق عبد الحكيم خميس يقول إننا نعتبر مباراة اليوم أمام الجزيرة إنها فرصة لزيادة ترتيب أوراقنا بعد أن استفدنا من دروس المباريات الماضية ونحن على ثقة أن لاعبينا على قدر المسؤولية الملقاة عليهم وإنهم قادرون على الظهور بمستوى أفضل خلال مباراة اليوم ومصالحة جماهيرهم بأداء قوي مقنع خاصة وان الفريق مكتمل الصفوف بعودة مسلم احمد وخلال التدريبات الماضية تلاحظ لنا أن الروح المعنوية للاعبين عالية وهذا يدعونا للتفاؤل.

العوضي النمر