على مدى ثمانية أيام تتواصل لقاءات المحبة والخير في الوثبة التي تحتضن العرس التراثي الحافل بالتنافس الشريف يلتقي خلاله أبناء الوطن في مهرجان جائزة زايد الكبرى للهجن العربية الأصيلة التي تقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهاته السديدة وحرصه الدؤوب على إحياء التراث الشعبي الأصيل والحفاظ على رياضة الآباء والأجداد لتنال حقها من الانتشار.

وبمتابعة مستمرة من سمو الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن تبدأ فعاليات المهرجان التراثي ابتداءً من اليوم الخميس الموافق 11 وإلى 18 ديسمبر تخليداً لذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه- وتعبيراً صادقاً عن مكانة التراث في حياة الفقيد الذي كان يرعى سباقات الهجن ويوليها جل اهتمامه ويحرص على معايشة أبناء شعبه أفراحهم دائماً وراعياً في تلك المناسبات السعيدة.

وقد اكتملت اللجنة المنظمة العليا كافة الترتيبات لإنجاح تلك التظاهرة الرياضية التراثية الخالدة. ويشهد سباق الموسم 231 شوطاً ابتداءً بفئة الحقايق التي تشارك لأول مرة رسمياً ويختتم المهرجان بثلاثة أشواط رئيسية في أمسية اليوم الأخيرة للمهرجان.

توزيع الأشواط

تنطلق فعاليات المهرجان في يومه الأول بسباقات فئة الحقايق بواقع 32 شوطاً للجماعة و52 شوطاً للقايا و20 للشيوخ و32 شوطاً للجماعة و52 شوطاً للإيذاع و20 شوطاً للشيوخ و32 شوطاً للجماعة و44 شوطاً للثنايا منها 20 شوطاً للشيوخ و 24 للجماعة و37 شوطاً للحول منها 17 للشيوخ و20 شوطاً للجماعة و14 شوطاً للزمول و6 أشواط للشيوخ و8 أشواط للجماع.

الحقايق في البداية

يفتتح المهرجان فعالياته في يومه الأول بسباقات الحقايق التي تشارك لأول مرة ويشتمل على 32 شوطاً للجماعة على فترتين صباحاً ومساءاً لمسافة 4 كيلومترات، حيث يقام السباقين بالميدان الجنوبي وفي القترة الصباحية 20 شوطاً وفي المساء 12 شوطاً و20 بكار و 12 جعران ويتصدر أشواط المساء شوطين رئيسيين (رئيسي بكار عام حقايق) وجائزته خنجر و30 ألف درهم، والشوط الثاني عام حقايق جائزته درع و30 ألف درهم وتتواصل السباقات.

وقد أعرب الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن عن سعادته بتزامن إقامة جائزة زايد الكبرى مع احتفالات الدولة بالعيد السابع والثلاثين لقيام الاتحاد الذي أصبح مصيراً حتمياً مرتسماً لحياة واعدة بالخير والسعادة والرفاهية لأبناء شعب الإمارات.

مؤكداً أن جائزة زايد الكبرى لسباقات الهجن تعبر بكل صدق عن الوفاء والعرفان لراعي التراث وباني هذه النهضة الحضارية ورمز العطاء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) لما تمثله هذه الجائزة من أصالة وقيم واهتمام بتراث الآباء والأجداد لتظل ذكرى زايد خالدة في وجداننا وشاهدة على عظمة الانجاز وزاخرة بالعطاء .

حيث بقيت كلماته الصادقة محفورة في الذاكرة ونبراساً هادياً لمسيرة دولتنا الظافرة التي حمل لواءها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) لمواصلة المشوار على خطى زايد.

وأضاف بأن سباقات الهجن أصبحت تحظى بالمكانة المرموقة والدعم المتواصل لتحفظ التراث بقيمه الأصيلة ومن هذا المنطلق كانت التوجيهات السامية والدعم اللامحدود والاهتمام المتناهي بهذه الرياضة لتأخذ حقها من الانتشار بين الرياضات الأخرى من خلال حرصنا على استمرارية السباقات.

وإقامة جائزة زايد الكبرى التي تشكل قوة دفع إضافية لهذه الرياضة وهي تخلد اسماً غالياً وعزيزاً وتعبر تعبيراً صادقاً عن التراث في حياة الشيخ زايد الراعي لسباقات الهجن وتقديراً لأهدافها النبيلة التي قلما نجدها في رياضات أخرى موضحاً بأنها تجمع الشمل .

وتعزز التآخي وتنادي بترابط وشائح المحبة بين أبناء الوطن المتمثل في خوض غمار هذا المهرجان الذي يحمل في طياته الكثير من المعاني الاجتماعية والأهداف السامية ليبقى تراث الآباء والأجداد منارة الأجيال المتعاقبة في رسم معالم حياتهم الحاضرة والمستقبلية وخلق التواصل مع الماضي العريق في هذه التجمعات الحافلة التي تؤكد تمسكنا بتراثنا وقيمه الأصيلة التي هي محط فخر واعتزاز لنا.

مسك الختام

وتشهد الفترة الصباحية لليوم الختامي 16 شوطاً منها و10 أشواط حول 5 محليات و5 مهجنات للجماعة وشوطان للزمول و4 أشواط للسودانيات حول وثنايا 6 كيلومترات، زمول وثنايا 6 كيلومترات وشوطان لقايا وإيذاع والمسافة 5 كيلومترات.

ويتصدر أشواط الصباح شوطان رئيسيان الأول حول محليات للجماعة والثاني حول مهجنات للجماعة وجائزة كل شوط سيف و50 ألف درهم ويحصل الفائز بالمركز الثاني على 30 ألف درهم، أما الشوطان الثالث والرابع زمول محليات وزمول مهجنات للجماعة فجائزة كل شوط خنجر و30 ألف درهم ويحصل الثاني على 23 ألف درهم والثالث على 81 ألف درهم والرابع على 21 ألف درهم.